الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مصرية تعيش أحداث السودان خلال سفرها إلى جنوب إفريقيا.. ما قصتها

مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي
مصرية تسافر برا إلى جنوب إفريقيا-حسابها الشخصي

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر "الفيسبوك"، قصة لأحد الفتيات المصرية، التي تدعي "خديجة منصور"، بعدما رفضت العودة من السودان لمصر في ظل الأحداث الجارية، في وقت مناشدة جميع الجاليات لدولهم بالعودة خوفًا من الموت.

ونشر أحد نشطاء التواصل الإجتماعي منشور عن لأحد الفتيات الذين غادرو مصر لجنوب افريقيا عن طريق السودان البري، وللاسف تفأجت بالأحداث التارجة هناك، ولكنه أتخذت قرار بعدم العودة لمصر، مما أثار الجدل بين مستخدمي مواقع السوشيال ميديا.

علق رواد السوشيال ميديا، بعد قرار رفض الفتاة للرجوع لمصر، على الرغم من توافر العديد من حملات للرجوع لبلادهم، الا أنها مكملة في طريقها لرحلتها.

أضاف أحد مستخدمين التواصل الاجتماعي على المنشور المتداول، وخاصة في ظل الحروب الأهلية في السودان، ولكنها أصرت على تواجدها في السودان للأطمنان على باقي أشقائها في جنوب السودان.

أكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على قوي تحمل الفتاة التي تدعي "خديجة منصور"، البطلة المصرية المتواجدها في جنوب السودان بوسط الحروب التي تحديث خلال الفترة الأخيرة.

علق بعض الرواد، قائلين "أنا مش عارف ممكن نقدر ندعمها ازاي"، ولكن يكون أضعف الايمان، هو تقديم الدعم المعنوي لها، وأننا نتابع صفحتها ونتطمأن عليها".

وجاء من ضمن التعليقات أيضا قائلين: " أنا اتشرفت بمعرفة بطلة زيك وكان شرف كبير ليا انك في يوم من الايام نورتيني في مكاني المتواضع في دهب"، ياريت يا جماعة الكل يعمل شير للبوست ونتابعها ونتطمن عليها لحد ماتوصل الدولة اللي بعدها بالسلامة".