الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي

مفوضية حقوق الإنسان: الوضع الإنساني بالسودان «كارثي».. ونناشد الطرفين بالتزام الهدنة

الأوضاع في السودان
الأوضاع في السودان

قال الدكتور رفعت ميرغني، رئيس مفوضية حقوق الإنسان بالسودان، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدأت في لإدخال بعض المعدات الطبية لمساعدة المستشفيات والكوادر الصحية، مشيرا إلى أن المساعدات الإنسانية مطلوبة بشدة خلال الفترة الحالية من الهدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأضاف ميرغني، خلال مداخلة هاتفية، أجراها مساء اليوم الإثنين، عبر فضائية "القاهرة الإخبارية": "رصدنا خروج عدد كبير من المستشفيات من الخدمة، وهناك نقص في الأدوية والمعدات الطبية والمياه الصالحة للشرب والكهرباء تنقطع باستمرار"، مناشدا قوات الدعم السريع والجيش السوداني بالالتزام بالهدنة الحالية بشكل كامل، موضحا أن استمرار الهدنة بين طرفي النزاع في السودان سيساعد كثيرا في حصول المواطنين على المياه والأغذية وإعادة تهيئة المستشفيات وتوفير الأدوية.

وتابع رئيس مفوضية حقوق الإنسان بالسودان: "نعيش وضعا إنسانيا كارثيا بكل المقاييس"، مشيرا إلى أن النزاع بين طرفي الأزمة يحدث في وسط العاصمة الخرطوم وفي مدن دارفور وتأثيره كان واضحا"، مشيرا إلى أن هناك كثير من المواطنين شُردوا داخليا وآخرين لجأوا إلى خارج السودان في دول شقيقة مثل مصر وتشاد وجنوب السودان".