الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رغم حصوله على الدكتوراه.. سر تمسك بائع بعربة الكبدة ورفضه العمل في الجامعات؟

الدكتور أحمد شهدة
الدكتور أحمد شهدة

يقف الدكتور أحمد شهدة أستاذ فسلفة علوم البيئة، بعربة لبيع "ساندوتشات الكبدة"، على أحد الأرصفة بناصية شارع الثلاثيني بمحافظة بورسعيد، حيث عمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين رغم حصوله على درجة الدكتوراه.

دكتور يبيع ساندوتشات

لم يخجل الدكتور أحمد شهدة البالغ من العمر 59 عامًا، من العمل على عربة لبيع سندوتشات الكبدة والسجق للمارة، منذ نحو 30 عاما، حتى بعدما حصل على درجة الدكتوراه في فلسفة علوم البيئة، فالعمل بالنسبة له واجب مقدس لا حياء منه.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة احتفاء بقصة كفاح الدكتور "شهدة"، مواليد عام 1964، الحاصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية عام 1985، واستكمل دراسته العليا عام 2001 حتى حصل على الدكتوراه.

وبحسب "العين الإخبارية" فإن "شهدة" نال دبلومة التربية عام 2003، وحصل على تمهيدي ماجستير من جامعة المنصورة عام 2004، ثم استطاع الحصول على الدبلوم العام التربوي في جامعة عين شمس، ومن بعده الماجستير عام 2011، وصولا إلى الدكتوراه عام 2015.

قرر "شهدة" بعد تخرجه في الجامعة بدرجة البكالوريوس عام 1985، العمل على عربة مأكولات في شارع الثلاثيني، الذي يشهد رواجًا تجاريًا، ويقف منذ ذلك التاريخ في مكانه لبيع "الساندوتشات" للمارة والتجار.

وقال "شهدة" إنه ظل قرابة 3 سنوات وهو يذاكر ويعد الأبحاث لرسالة الدكتوراه على عربة الساندوتشات بالشارع، مشيرا إلى أنه كان يستيقظ لصلاة الفجر وبعدها يباشر عمله المعتاد ومن ثم لا يغادر الشارع إلا بعد العصر.

الدكتور أحمد شهدة

رفض التدريس في الجامعة

المفاجأة أنّ الدكتور "شهدة" أكد تلقيه عرضًا ليكون محاضرًا في الجامعة، لكنه رفضه وفضّل العمل الحر، قائلًا: "عُرض عليّ التدريس في الجامعة بنظام المحاضرة، لكنني رفضت وقررت العمل في بيع السندوتشات".

الغريب أيضا أن زوجة أستاذ فسلفة علوم البيئة، هي الأخرى قد نالت درجة الدكتوراه، وللدكتور "شهدة" 4 أبناء تلقوا تعليمًا عاليًا، وزوّج منهم 3 ويستعد للرابعة، بينما يستغل يومه في مواصلة البحث والتعلم المستمر.

وأكد أنه لا يزال يقدم المأكولات للمواطنين في الشارع دون كلل أو شعور بالخجل، رغم مسيرته العلمية الحافلة، مطالبًا الشباب بضرورة السعي والعمل وبذل الجهد، وتغيير أفكارهم عن الحياة والعمل والمستقبل.

اقرأ أيضا: هل يُطبق قانون الإرهاب على أفشة بعد تحية النازية ويعاقب بالسجن؟.. محام يفجر مفاجأة