الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:24 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«جملة شهيرة» أوقعت الضاحك الباكي.. مواقف في حياة نجيب الريحاني على المسرح

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

كان المسرح هو بيت نجيب الريحاني الأول، ويقدس العمل على خشبة المسرح ولم ينل لقب "زعيم المسرح الفكاهي" من فراغ، وكانت تكمن عظمة الريحاني في صدقه وحبه وإخلاصه للمسرح والجمهور الذي يعرف كيف يرضيه، إذ كان يجمع بين الفكاهة والرقص والغناء ليرضي رواد ملهى "أبيه دي روز" الذي قدم عليه شخصية "كشكش بك" وكانت سببا في شهرته ويتردد عليه مختلف الفئات من الأجانب والمصريين.

وحدثت له عدة مواقف على خشبة المسرح منها أنه شعر في إحدى المرات بانخفاض الأقبال على فرقته وزيادته على فرقة علي الكسار، وحدث أنه في اليوم التالي أوقف العمل ليلة وذهب سرا إلي كازينو "دس باري" ليدرس اقبال الجمهور على ما يقدمه على الكسار، وفي مذكراته التي نشرتها مجلة "الاثنين والدنيا" قال "أدهشني أن أرى كل ما هناك عبارة عن استعراض يغلب عليه العنصر الأفرنجي وتتخلله بضعة مواقف فكاهية يظهر فيها الأستاذ علي الكسار".

ويضيف "لم تكن تلك الاستعراضات تحوي موضوعا ما ولا معاني خاصة ولكن كانت فخامة المناظر وعظمتها وتابلوهات الرقص هي كل ما يشتمل عليه البرنامج"، وبعد أن غادر مسرحية الكسار عرف ما يشتهييه الجمهور ويقبل عليه واستعان بصديقه أمين صدقي وكتب له رواية "حمار وحلاوة" ولكن طغى عليها العنصر المصري على الأفرنجي وحققت الرواية نجاح كبير لدرجة أن مؤلفها أمين صدقي طلب نسبة كبيرة من الإيراد وعندما رفض الريحاني تركه وانضم إلي فرقة على الكسار.

كان الريحاني يحب جمهوره ويقدره ويعرف أنه دفع مقابل ثمن الضحك على شكل "تذكرة" ولا يعنيه أن يكون الممثل في أشد حالاته من الحزن، بل كان يقدس عمله وحدث ذات ليلة أن الريحاني كان منهمكا في التمثيل والجمهور يضحك من قلبه ووصله خبر وفاة والدته السيدة "لطيفة" وفجأة توقف بضع ثوان عن أداء دوره وفي غرفته دخل في وصلة بكاء شديدة، حتى عرض عليه توأمه الفني بديع خيري أن ينزل الستار ولكنه رفض بشدة وأصر أن يستكمل الرواية وصعد على خشبة المسرح مرة أخرى وبات يضحك الجميع بينما يبكي هو من الداخل.

لم يفكرالريحاني مرة واحدة أن يخرج عن نص الرواية ويحترم مؤلفها كما يحترم جمهوره ولكن في إحدى المرات كانت فرقة الريحاني تعرض على مسرح "رينس"رواية "ماحدش واخد منها حاجة" وفجأة أغمي على أحد المتفرجين الذين حضروا لمشاهدة الرواية وتأثر الريحاني بالموقف عندما شاهد الرجل يقع وبلغ تاثره عندما دخل في المرة الثانية لتأدية دوره وكان من المفترض أن يقول جملة "سافرت هي وبناتها على إسكندرية" ولكنه من التوتر الذي حدث نتيجة إغماء الرجل في مسرحه قال "سافرت هي وإسكندرية على بناتها".

اقرأ أيضًا..خواجة نصاب أول من اكتشف موهبة نجيب الريحاني والسر في التنويم المغناطيسي

موضوعات متعلقة