الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

فريد الأطرش يساعد هدى سلطان في الغناء بـ«سلاح الدوشة» ضد محمد فوزي

هدى سلطان ومحمد فوزي
هدى سلطان ومحمد فوزي

عانت الفنانة هدى سلطان في بداية مشوارها الفني وسط رفض عائلتها وخاصة شقيقها المطرب محمد فوزي بدافع خوفه عليها من قسوة المهنة.

وعن بدايتها تقول هدى سلطان في مجلة "الكواكب" 1954 تحت عنوان "سلاح الدوشة": جئت إلى القاهرة طامعة أن تتاح لي فرصة الغناء وكنت قد أكشفت موهبتي قبل ذلك ومارست الغناء في مسقط رأسي طنطا، وجئت أسعى إلى أضواء المدينة ولكن يلاحقني وعيد الأسرة عن بكرتها وفي المقدمة شقيقي محمد فوزي".

وتكمل: "دعتني صديقة إلى حفلة بمناسبة رأس السنة وكانت تضم مجموعة من كبار الفنانين يتصدرهم فريد الأطرش وطلبت مني صديقتي أن أغني وأمام فريد الأطرش وأقنعتني أنها فرصة العمر، وتماسكت ووقفت أمام الميكروفون واستطعت أن أغني، ولم أدرك ماذا قولت أو فعلت حتى أفقت على التصفيق الحاد وكان فريد من أشد الحاضرين تصفيقا، وأخذتني صديقتي من يدي وقدمتني إليه وسألني إن كنت أستطيع مقابلته في مكتبه ليبحث معي أمر الغناء في فيلم من أفلامه".

وتضيف: "صعقت لا أدري فرحا بهذا العرض الذي لم يخطر لي حتى في الأحلام أم خوفا مما سيفعله شقيقي وبقية الأسرة، وقلت له إني لا أستطيع ان أقطع بوعد وطلبت من فريد أن يمهلني وفهم فريد وفي اليوم التالي اتصل بشقيقي وكان الذي توقعته فثار فوزي ورفض أن يسمح لي بي بالغناء أو التمثيل أمام الكاميرا، وهذا الموقف ضايق فريد والكثيرون من أهل الفن ممن حضروا الحفلة، لكن فريد استخدم بعد ذلك طريقة غريبة ليضطر فوزي إلي التنازل عن رأيه واستخدم سلاح الرأي العام فألبه عليه وبات فوزي يصبح ويمسي على كلام المحيطين به عني، وذات يوم استدعاني شقيقي فوزي وأعلن رفع أحكامه العرفية عني وأخذ مني الشروط على اشتغالي بالسينما".

وتكمل: "تعاقدت على أول فيلم لكن شاءت الظروف أن لا يكون من أفلام فريد وفي كل مرة أقابله أذكره بهذه القصة فيقول لي ضاحكا "مش قولت لك هكسب المعركة علشان السلاح اللي استعملته سلاح الدوشة ماينزلش الأرض" وأصبح محمد فوزي من أشد المعجبين بصوتي وقد بلغ إعجابه به أنه أظهرني في فيلم من إنتاجه وإن كان قد أصر لسبب لا أعلمه على ألا يظهر هو في الفيلم "لازم خايف من المنافسة".

اقرأ أيضا سر دموع نجيب الريحاني الحقيقية في «غزل البنات»