الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:18 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية

سر دموع نجيب الريحاني الحقيقية في «غزل البنات»

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

نجيب الريحاني واحد من عمالقة المسرح والسينما وأبرز فناني الكوميديا ومؤسسيها، وصنع على مدار مشواره ضحك لا ينتهي في أعماله على خشبة المسرح أو شاشة السينما، وكان "الضاحك الباكي" قادر على نزع الضحكة بكلمة واحدة أو قدرته على أن يبكيك بمشهد واحد دون أن يتكلم مثلما حدث في مشهده الشهير في فيلم "غزل البنات".

روي الموسيقار محمد عبد الوهاب في مذكراته التي نشرتها مجلة "الكواكب" 1954 كواليس مشهد الريحاني في فيلم "غزل البنات" وسر بكاؤه الحقيقي في المشهد الشهير وهو يجلس بجوار ليلى مراد ويستمع إلي أغنية "عاشق الروح" التي غناها عبد الوهاب.

يقول عبد الوهاب في مذكراته رقم 22 "لن أنسى تلك الأيام التي عملت فيها مع نجيب الريحاني في فيلم غزل البنات، كنا نجتمع في شقته بعمارة الإيموبيليا لإعداد السيناريو فنقضي ساعات حلوة نستمع فيها بأحاديثه وقفشاته، والواقع أن الريحاني كان يعيش حياته العادية كما كان يعيش على المسرح أو بالعكس، لأنه لم يكن يمثل وإنما كان يترك نفسه على سجيتها فإذا كان على المسرح اندمج في دوره بكا أعصابه وفكره وعواطفه فيصبح هو نفسه الشخصية التي يمثلها ويعيش فيها ببساطة صادقة وهذا سر عظمة الريحاني كممثل".

ويكمل:" عندما حان موعد تصوير المشهد الذي يقف فيه الريحاني في "غزل البنات" يسمعني وأنا أغني "عاشق الروح" ثم تنحدر دموعه كما يقتضي الدور، وجاء عامل المكياج ليضع في عينه بعض النقط من "الجلسرين" كما هي العادة ولكن الريحاني رفض وقال "مفيش لزوم للجلسرين انتظروني دقيقتين".

ويضيف عبد الوهاب"خلا الريحاني بنفسه وهو يسمع اللحن الحزين ثم قال أنا مستعد ودارت الكاميرا ونزلت دموع الريحاني الحقيقية وكان مشهدا من أروع المشاهد التي سجلتها السينما، وسألت الريحاني كيف استطاع أن يبكي هكذا ببساطة فقال افتكرت موقفي وفشلي في الحب فصعبت على نفسي".

اقرأ أيضا بعدما طرده والده.. حريق مفاجئ فتح أبواب المجد والشهرة لأنور وجدي