الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:39 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

حكاية ورقة ألقاها عبد الوهاب في سلة القمامة تسببت في شهرة محمد رشدي

محمد رشدي
محمد رشدي

محمد رشدي واحد من أبرز المطربين والمجددين في الأغنية الشعبية، ولم يكن طريقه مفروشا بالورود رغم موهبته الكبيرة وعانى في بداية مشواره، وفي ذكرى ميلاده نستعرض كواليس الأغنية التي فتحت له باب الشهرة.

كان محمد رشدي من دسوق في كفر الشيخ وكان من بلدته شخص يعمل مع محمد عبد الوهاب فطلب منه "رشدي" أن يسافر معه ويقابله وكان عمره حينها 15 عامًا، وفي القاهرة أقام في إحدى الفنادي بمنطقة رمسيس وفي أول ليلة له بكى بسبب صعوبة الأمر وأن القاهرة أكبر مما كان يعتقد، وبات ليلته وهو يحلم بمقابلة موسيقار الأجيال.

عندما ذهب مع "بلدياته" اكتشف أنه يعمل "ساعي مكتب عبدالوهاب" ولن يستطيع أن يجعله يقابل عبدالوهاب، وقبل أن يغادر محمد رشدي طلب منه أن يرى مكتب عبد الوهاب فقط، فأدخله الساعي حجرة المكتب وبدأ يتجول بداخلها وينظر إلي الكرسي الذي يجلي عليه موسيقار الأجيال، حتى وقعت عينه على ورقة داخل سلة المهملات فالتقطها ليجد بها كلمات أغنية "قولوا لمأذون البلد".

استأذن من الساعي أن يأخذ الورقة فأخبره أنها بلا قيمة طالما ألقاها الأستاذ عبد الوهاب في سلة المهملات، وبيرعة البرق حفظ "رشدي" الأغنية ولحنها ودخل بها امتحان الإذاعة، ومن المفارقات أن اللجنة كانت تضم محمد عبد الوهاب وأم كلثوم ومحمد القصبجي، ولم يتعرف عبد الوهاب على كلمات الأغنية ونجح "رشدي" في امتحان الإذاعة.

سجل محمد رشدي الأغنية للإذاعة في الوقت الثورة وحققت نجاح كبير وعندما سمعها المؤلف لم يعرف كيف وصلت الأغنية إلي محمد رشدي وأنه قد أعطاها إلي عبد الوهاب وطلب من "رشدي" أن يعطيه 3 جنيهات أجر الأغنية ولم يكن معه حينها المبلغ فطلب منه المؤلف أن يوقع على إيصالات أمانة بثمن الأغنية.

اقرأ أيضاً.. محمد رشدي.. ملك الأغنية الشعبية اكتشفته أم كلثوم ونافس الكبار