الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:11 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

أزهري: الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود.. والاجتهاد بحاجة إلى التجديد

الدكتور عبد اللطيف سليمان
الدكتور عبد اللطيف سليمان

قال الدكتور عبد اللطيف سليمان، من علماء الأزهر الشريف، إن الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود، والنصوص القرآنية الكريمة مقدسة، لكن الاجتهاد وأعمال العقل في فهم النص له ضوابط وشروط.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية الناس، اليوم الثلاثاء: "فهم النص القرآني أو المجتهد يجب أن يكون ضمن ضوابط منها أنه يعلم علوم اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، كل كلام ذكر الله فيه اللغة التي نزل بها القرآن تتحدث عن إعمال العقل".

اقرأ أيضا:مجمع البحوث: الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية

وتابع الدكتور عبد اللطيف سليمان: "يجب أن يكون لديه الكثير من المعلومات، حتى يستخلص معنى يخصه، فنحن في حاجة إلى هذا التجديد، مينفعش حد لم يقرأ شيئا ويقول أنا مجتهد"، لافتاً إلى أن الاجتهاد لابد أن يكون على مقاصد الشريعة الغراء ومنها حفظ النفس والمال والعرض والوطن.

واستكمل: الإسلام دين يدعو إلى التعقل والتأمل والتدبر، وكان القدوة في ذلك سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فحينما تنزل على آيات فكان يبكى، فتقول له السيدة عائشة ما يبكيك يا رسول الله، فيقول لقد نزلت على آيات ويل لمن قرائها ولم يتدبر، وهو قوله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

موضوعات متعلقة