الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:36 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين

حرب أكتوبر 1973.. تفاصيل جديدة من سلسلة خطة الخداع الاستراتيجي

حرب أكتوبر 1973
حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973.. مضى عليها 50 عامًا ليحتفل الشعب المصري والقوات المسلحة باليوبيل الذهبي لمعركة ما زالت تدرس في الأكاديميات والكليات العسكرية حول العالم، وتحديد خطة "الخداع الأستراتيجي"، ومدي دقتها في التنفيذ، هذا ما تحدث عنها اللواء أ.ح حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي لـ"الطريق".

حرب أكتوبر 1973

ما دور القوات الجوية في خطة الخداع الاستراتيجي أبان حرب أكتوبر 1973؟

وقال اللواء "بخيت"، إنه في بداية الأمر لا بد من ذكر مدى أهمية الدفاع الجوي في خطة الخداع الاستراتيجي، حيث أن عبور القوات المسلحة للحائط الجبلي على بعد 30 إلى 40 كم في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن غطاء الصواريخ لم يتسطيع حماية هذه المساحة بشكل كامل، وبالتالي كانت تعتمد على القوات الجوية.

أضاف "الخبير العسكري"، في تصريح خاص، أن القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973، كان له مهام كبيرة في هذه التوقيت، وهذا جزء من خطة الخداع الاسترايتجي على الجبهة، فضًلا عن أن الخداع في إيهام العدو بأن حائط الصواريخ مدة 15 كم، ولكن قواتنا تدخل إلى عمق 30 إلى 40 كم في سيناء، وهذه كانت مهمة القوات الجوية المصرية أنذاك.

اقرأ أيضًا: حرب أكتوبر 1973.. كيف حطم «سلاح البالونات» أسطورة الطيران الإسرائيلي؟

أردف: "عامل التوحيد النيراني مع المدفعية في حرب أكتوبر 1973، بجانب تقديم المعاونة للقوات القربية المهاجمة سبب رئيسي في تأمين المشاة، حيث أن رؤس الكباري كانت من 15 إلى 18 كم، ولكن بعد ذلك الخروج من رؤس الكباري يعني الخروج من غطاء الدفاع الجوي، منوهًا إلى أن هناك وسائل أخرى، هذه الوسائل تكمن في القوات الجوية، هذا الأمر لم يخطر في تفكير العدو نهائيًا".

حرب أكتوبر 1973

ما الثغرة التي خدعت العدو في حرب أكتوبر 1973؟

تابع: "الاستعانة بالقوات الجوية في حرب أكتوبر 1973 لم يكن كافي، وبالتالي وجود الدفاع الجوي يعد مكملان لبعضهم البعض، مشددًا على أن خداع العدو استراتيجيًا كان يحتاج إلى توصيل معلونات بأن الدفاع الجوي قصير المدي أنذاك، ولكن عدم إدلالة بجود طيران حربي على استعداد لشن هجوم وتغطية باقي المساحات خارج الغطاء الجوي للمدفعية".

واصل: كان بإمكاننا تطوير الهجوم ولكن يوم 18 أكتوبر كان الجسر الجوي الإمريكي يصل إلى إسرائيل، من 32 إلى 34 الف طن معدات، وأسلحة، وذخائر وصلت على مدي 170 رحلة، مبينًا أن هناك شركات متخصصة في هذه العملية نفذت ما يقرب من 160 رحلة اليوم الرابع للحرب وحتي 13 أكتوبر، حيث أن يوم 14 أكتوبر كنا نحارب أمريكا".