الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:47 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي

حرب أكتوبر 1973.. كيف حطم «سلاح البالونات» أسطورة الطيران الإسرائيلي؟

حرب البالونات- حرب أكتوبر 1973
حرب البالونات- حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973، هذه المعركة من كل عام تكشف لنا عن أسلحة جيدة كان له دورًا بارزًا أبان الحرب، حيث أن "سلاح البالونات" أبرز هذه الأسلحة، والذي يعد ضمن الاسلحة الاستراتيجية الخفية، والتي تستخدم في التصدي لطيران العدو.

تعليقًا على ذلك، أكد اللواء أ.ح سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجية، أنه في لحظة من اللحظات أبان حرب أكتوبر 1973، تحديد الاستنزاف تمركز "سلاح البالونات"، في الوديان بمنطقة البحر الأحمر، والتي كانت إسرائيل تقذفها بالطيران، موضحًا أن البلونات كانت تتصدي لأجنحة الطائرات وتنكسر.

حرب البلونات

ما الفكرة من سلاح البلونات في التصدي لطيران العدو في حرب أكتوبر 1973؟

أضاف "الخبير العسكري"، في تصريح خاص لـ"الطريق"، هذه البالونات كانت تتجنب "الردارات"، والتي لم تستطيع رصدها، فضًلا عن أن هذا السلاح توقف عقب حرب أكتوبر 1973، حيث أنه أعد من أجل التصدي للطائرات فقط لحظة الهجوم، وبالتالي لا داعي لتوجدة حاليًا.

اقرأ أيضًا: حرب أكتوبر 1973.. فيلم «القرار» يروي أدق تفاصيل الاستعداد لمعركة العبور

تابع: "كان السلاح خلال حرب أكتوبر 1973، عبرة عن جسم كروي الشكل، وكانت مادة البالونة نفسها مصنوعة من شرائح من المطاط، بالاضافة إلى طبقتين من قماش اللينو بينهم طبقة من الكاوتش، أوالمطاط، وطبقة داخلية من المطاط لعزل القماش حتى لا يتسرب غاز الأيدروجين من خلال أنسجته، مبينًا أن طول البالونة يتراوح ما بين 16 إلى 24 مترًا و قطرها من 12 إلى 16 مترًا".

حرب البلونات

ما هو دور البالونات المستخدمة في حرب أكتوبر 1973؟

واصل: "البالونة يتم ملئها بـ"الغاز الأيدروجين" على مفرش في الأرض، وبالتالي يتم تثبيتها في سلك من الونش، حيث أن الـونش عبارة عن اسطوانة عليها عدد 9 أسلاك حرير مجدول، وسمك السلك الواحد 3 مم، مشيرًا إلى أنه يرتفع بالبالونة على سطح الأرض من 500- 700 متر، وبالتالي المطلوب من السلك هو أن قوة شد البالونة تقوم بشد هذا السلك حتى تشطر الطائرات المعادية".

اقرأ أيضًا: في الذكرى الـ50.. معارك حرب أكتوبر بين الإرادة الحديدية والقرارات الصائبة

أكمل: "الهدف الرئيسي لـ"البلونة" في حرب الاستنزاف قبل حرب أكتوبر 1973، يتمثل "الإنزال"، فعندما يأتي الطيار المعادي مقتربا من البالونة سماوية أو رمادية اللون، فمن يراها بهذا الارتفاع يظن أنها سحابة، إذا كان لا يعرف بأنها في الحقيقة بالونة، وهي على ارتفاع 500-700 متر فوق سطح الأرض يضطر الطيار إلى رفع الطائرة، فيصبح مكشوفًا لأجهزة الرادار، و يقوم قادة الرادار بإبلاغ وسائل الدفاع الأرضية للتعامل مع الهدف".