الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بدعم غربي وأوروبي.. مجازر الاحتلال في غزة لا تنتهي

مجزرة مخيم جباليا
مجزرة مخيم جباليا

يوما بعد يوم يرتكب الاحتلال الصهيوني مجازر جديدة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، محتميا بالدعم الغربي والأمريكي في حربه على القطاع، وها هو يرتكب مجازر وجرائم حرب بشكل يومي دون أن يراعي حرمة الدماء ولا ضعف النساء ولا صرخات الأطفال.

وها هي تتواصل مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث يرتكب الصهاينة جرائم حرب وانتهاكات بحق الفلسطينيين، حيث يُحاول الاحتلال استخدام الدعم الغربي والأمريكي لتبرير حربه على القطاع، ويظهر ذلك من خلال المجازر المروعة التي يرتكبها بانتظام.

ومن بين هذه المجازر، تبرز مجزرة المستشفى المعمداني التي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وأيضًا مجزرة مخيم جباليا التي راح ضحيتها أكثر من 400 شخص، حيث كان الأطفال والنساء يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا، وهو ما يؤكد تعرض الأبرياء، وخاصة الأطفال والنساء، لأبشع أشكال العنف والظلم، بينما يظل العالم يشهد صمتًا دوليًا يثير القلق والاستياء.

إن مجزرة المستشفى المعمداني ومجزرة مخيم جباليا تمثلان أمثلة على الأحداث المأساوية التي تجري في هذا النزاع، حيث يدفع المدنيون والأبرياء الثمن الباهظ. والدعم الغربي والأمريكي لإسرائيل قد يجعل الأوضاع أكثر تعقيداً وصعوبة في تحقيق السلام ووقف هذا الدمار.

إن استهداف الأطفال والنساء في هذه الجرائم يزيد من مأساة الوضع والأثر الإنساني الكارثي في غزة، لذلك يجب على المجتمع الدولي الوقوف بقوة للحد من هذه الجرائم وحماية الفلسطينيين المدنيين والأطفال والنساء من التعرض للعنف والظلم، مع ضرورة التأكيد على ضرورة التحقيق وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة يعكس الحاجة الملحة إلى الإجراءات الدولية لوقف هذه الأعمال الوحشية والعمل على إحلال السلام والعدالة في المنطقة.

ويظل التأكيد على حقوق الإنسان والدعوة إلى وقف العنف والمطالبة بإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة من أهم القضايا التي يجب التركيز عليها، إذ أن تكرار الهجمات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يعد أمرًا مثيرًا للقلق ومأساويًا، علما بأن الدعم الغربي والأمريكي لإسرائيل في هذا السياق يثير تساؤلات حول المسؤولية والأخلاقية، والتكرار المستمر للمجازر الإسرائيلية في غزة وسط صمت دولي مريب يثير استغراب الجميع، فيما يبقى التساؤل: متى سيتحرك العالم؟ ومتى ستتوقف هذه المجازر وحروب الإبادة الجماعية؟

من جهته، عقب الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر الشريف السابق، على مجزرة جباليا، التي أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين، مؤكدًا أنها جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرا إلى أن هذه المجزرة، مثل باقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي، تستدعي محاكمة نتنياهو وقادة الدول التي تسانده وتشارك فيها، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي بايدن، كمجرمي حرب إذا وُجدت محاكم تجرؤ على استدعائهم.

وتساءل الدكتور شومان فيما يتعلق بمثل هذه الأحداث المأساوية، عما إذا كان الوقت قد حان لأمتنا لتفيق من غفوتها وتخاذلها وتوحيد كلمتها، واتخاذ مواقف شريفة تجاه أعدائها.

ويُظهر هذا التعليق التأكيد على ضرورة التحرك والوحدة بين الدول الإسلامية والعربية لمواجهة الظلم والاحتلال ودعم الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يتعرض فيه للظلم والقمع، كما قدم شومان سؤالًا حول استيقاظ الأمة الإسلامية وضرورة توحيد كلمتها واتخاذ مواقف مشرفة تجاه أعدائها، كما تساءل عما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للتحرك والوقوف بقوة ضد الظلم والعنف الذي يمارسه الجبناء.

وتعد تعليقات شومان تعبيرا عن الغضب والاستنكار تجاه الأحداث الوحشية في جباليا وتعكس دعوته للعمل بشكل حازم للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وإنهاء العنف والظلم.

فيما رأى الدكتور محمد عمر أبو ضيف القاضي، أستاذ الأدب واللغة العربية في جامعة الأزهر، أن الحرب على غزة والأحداث الجارية كشفت الوجه الحقيقي للغرب.

وأشار القاضي إلى أن هذه الأحداث المأساوية قد أظهرت الهمجية والكذب والخداع لدى الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكدا أن هذه الأحداث كشفت عن الوجه الحقيقي للمجتمعات الغربية، حيث أظهرت تعصبهم وإرهابيتهم وهمجيتهم وعدم اكتراثهم بحقوق الإنسان وكرامته.

وأضاف القاضي أن الصورة التي كان البعض يراها إيجابية حول الغرب، قد انقلبت الآن، وأظهرت الحقيقة التي كان البعض يتجاهلها، حيث أصبحوا يُظهرون تعصبًا وإرهابية وهمجية، مشيرا إلى أنهم لا يعرفون إلا مصالحهم الشخصية ولا يمتلكون أدنى قدر من الرحمة في قلوبهم.

وسلط أبو ضيف القاضي الضوء على التحول في الرؤية العامة للغرب والتناقضات التي بدأت تظهر في الصورة العالمية حوله، مما يؤكد على أهمية الوعي والنقد البناء لفهم القضايا الدولية

اقرأ أيضا:

بدم بارد وبدعم أمريكي.. الاحتلال الصهيوني يقصف مستشفى المعمداني بصواريخ MK-84