الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

بدعم غربي وأوروبي.. مجازر الاحتلال في غزة لا تنتهي

مجزرة مخيم جباليا
مجزرة مخيم جباليا

يوما بعد يوم يرتكب الاحتلال الصهيوني مجازر جديدة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، محتميا بالدعم الغربي والأمريكي في حربه على القطاع، وها هو يرتكب مجازر وجرائم حرب بشكل يومي دون أن يراعي حرمة الدماء ولا ضعف النساء ولا صرخات الأطفال.

وها هي تتواصل مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث يرتكب الصهاينة جرائم حرب وانتهاكات بحق الفلسطينيين، حيث يُحاول الاحتلال استخدام الدعم الغربي والأمريكي لتبرير حربه على القطاع، ويظهر ذلك من خلال المجازر المروعة التي يرتكبها بانتظام.

ومن بين هذه المجازر، تبرز مجزرة المستشفى المعمداني التي أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وأيضًا مجزرة مخيم جباليا التي راح ضحيتها أكثر من 400 شخص، حيث كان الأطفال والنساء يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا، وهو ما يؤكد تعرض الأبرياء، وخاصة الأطفال والنساء، لأبشع أشكال العنف والظلم، بينما يظل العالم يشهد صمتًا دوليًا يثير القلق والاستياء.

إن مجزرة المستشفى المعمداني ومجزرة مخيم جباليا تمثلان أمثلة على الأحداث المأساوية التي تجري في هذا النزاع، حيث يدفع المدنيون والأبرياء الثمن الباهظ. والدعم الغربي والأمريكي لإسرائيل قد يجعل الأوضاع أكثر تعقيداً وصعوبة في تحقيق السلام ووقف هذا الدمار.

إن استهداف الأطفال والنساء في هذه الجرائم يزيد من مأساة الوضع والأثر الإنساني الكارثي في غزة، لذلك يجب على المجتمع الدولي الوقوف بقوة للحد من هذه الجرائم وحماية الفلسطينيين المدنيين والأطفال والنساء من التعرض للعنف والظلم، مع ضرورة التأكيد على ضرورة التحقيق وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة يعكس الحاجة الملحة إلى الإجراءات الدولية لوقف هذه الأعمال الوحشية والعمل على إحلال السلام والعدالة في المنطقة.

ويظل التأكيد على حقوق الإنسان والدعوة إلى وقف العنف والمطالبة بإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة من أهم القضايا التي يجب التركيز عليها، إذ أن تكرار الهجمات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يعد أمرًا مثيرًا للقلق ومأساويًا، علما بأن الدعم الغربي والأمريكي لإسرائيل في هذا السياق يثير تساؤلات حول المسؤولية والأخلاقية، والتكرار المستمر للمجازر الإسرائيلية في غزة وسط صمت دولي مريب يثير استغراب الجميع، فيما يبقى التساؤل: متى سيتحرك العالم؟ ومتى ستتوقف هذه المجازر وحروب الإبادة الجماعية؟

من جهته، عقب الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر الشريف السابق، على مجزرة جباليا، التي أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين، مؤكدًا أنها جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرا إلى أن هذه المجزرة، مثل باقي جرائم الاحتلال الإسرائيلي، تستدعي محاكمة نتنياهو وقادة الدول التي تسانده وتشارك فيها، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي بايدن، كمجرمي حرب إذا وُجدت محاكم تجرؤ على استدعائهم.

وتساءل الدكتور شومان فيما يتعلق بمثل هذه الأحداث المأساوية، عما إذا كان الوقت قد حان لأمتنا لتفيق من غفوتها وتخاذلها وتوحيد كلمتها، واتخاذ مواقف شريفة تجاه أعدائها.

ويُظهر هذا التعليق التأكيد على ضرورة التحرك والوحدة بين الدول الإسلامية والعربية لمواجهة الظلم والاحتلال ودعم الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يتعرض فيه للظلم والقمع، كما قدم شومان سؤالًا حول استيقاظ الأمة الإسلامية وضرورة توحيد كلمتها واتخاذ مواقف مشرفة تجاه أعدائها، كما تساءل عما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للتحرك والوقوف بقوة ضد الظلم والعنف الذي يمارسه الجبناء.

وتعد تعليقات شومان تعبيرا عن الغضب والاستنكار تجاه الأحداث الوحشية في جباليا وتعكس دعوته للعمل بشكل حازم للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وإنهاء العنف والظلم.

فيما رأى الدكتور محمد عمر أبو ضيف القاضي، أستاذ الأدب واللغة العربية في جامعة الأزهر، أن الحرب على غزة والأحداث الجارية كشفت الوجه الحقيقي للغرب.

وأشار القاضي إلى أن هذه الأحداث المأساوية قد أظهرت الهمجية والكذب والخداع لدى الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكدا أن هذه الأحداث كشفت عن الوجه الحقيقي للمجتمعات الغربية، حيث أظهرت تعصبهم وإرهابيتهم وهمجيتهم وعدم اكتراثهم بحقوق الإنسان وكرامته.

وأضاف القاضي أن الصورة التي كان البعض يراها إيجابية حول الغرب، قد انقلبت الآن، وأظهرت الحقيقة التي كان البعض يتجاهلها، حيث أصبحوا يُظهرون تعصبًا وإرهابية وهمجية، مشيرا إلى أنهم لا يعرفون إلا مصالحهم الشخصية ولا يمتلكون أدنى قدر من الرحمة في قلوبهم.

وسلط أبو ضيف القاضي الضوء على التحول في الرؤية العامة للغرب والتناقضات التي بدأت تظهر في الصورة العالمية حوله، مما يؤكد على أهمية الوعي والنقد البناء لفهم القضايا الدولية

اقرأ أيضا:

بدم بارد وبدعم أمريكي.. الاحتلال الصهيوني يقصف مستشفى المعمداني بصواريخ MK-84