الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:41 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

أسامة كمال للمصريين: يوجد حلول فعالة للاقتصاد لكنها تهدد الأمن القومي.. هل توافق؟

أسامة كمال
أسامة كمال

استعرض الإعلامي أسامة كمال، مستجدات الأوضاع الاقتصادية في ظل زيارة وفد صندوق النقد الدولي لمصر، وتغيير موديز نظرتها لمصر من مستقرة إلى سلبية.

وقال كمال، خلال برنامجه "مساء dmc"، المذاع عبر قناة ‏dmc، إن الانتقادات السلبية التي تعكس مخاطر عدم كفاية إجراءات السياسة النقدية والدعم الخارجي نظراً لمؤشرات الدين الضعيفة للغاية في مصر، وتعرضها المرتفع للديون وتصاعد مخاطر الصرف الأجنبي وأسعار الفائدة.

واستعرض رد وزارة المالية، التي أكدت أن موديز على لم تضع في اعتبارها جهود الحكومة في برنامج الطروحات، والذي من شأنه يعزز قدرة مصر على تلبية ، الاحتياجات التمويلية في العامين المقبلين.


وأشار إلى التقارير الاعلامية التي تفيد بأن سعر الدولار ارتفع في السوق السوداء، وقال، إن المواطن المصري يسأل: "هو إحنا وصلنا لكدة ازاي؟ هنخرج من الموقف دة ازاي؟".

وأكد كمال، أن هناك بعض الحلول سهلة لمعالجة الأزمات الاقتصادية، ولكن ثمنها باهظ للغاية، متابعا: " تمنها غالي أوي.. تمن من سيادتك على بلدك، تمن من أمنك القومي، تمن من إيمانك بقضاياك. لو التمن اتدفع، كل الأمور هتمشي، وبسرعة وهنخرج من الأزمة فوراً".

أوضح أن حلول مثل قبول تهجير الفلسطينيين في سيناء، أو رهن قناة السويس، كلها أمور تحسن الوضع الاقتصادي، ولكن تهدد الأمن القومي ويرفضها المواطن المصري.

وتابع: "السؤال هل الصندوق جاى يحل المشكلة اللى زادت وفاضت من يوم بقى الصندوق صاحب الأمر؟ وقعنا في المشكلة معاهم ازاي؟" لافتًا إلى أن الأجيال الجديدة تدفع فواتير اتفاق الأجداد مع صندوق النقد.