الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:51 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عمرو الكاشف يكتب: فلسطين.. من سينقذها؟

عمرو الكاشف
عمرو الكاشف

فلسطين فى أمس الحاجة للقائد المنتظر الذى سيحررها ،وظهر عدة قادة أغتالهم الاحتلال الإسرائيلي غدرا أبرزهم القائد إسماعيل هنية رئيس حركة حماس، والقائد حسن نصر الله رئيس حزب الله وغيرهم رحمة الله عليهم واسكنهم الله تبارك وتعالى الفردوس الأعلى بالجنة إن شاء الله،فالمقاومة الفلسطينية تسطر وتسجل فى التاريخ پأحرف من ذهب أروع البطولات مقاتل واحد يجابه بمفرده 50 مقاتلا، وأعلن الاحتلال الإسرائيلى بكل أسف اغتيال القائد الفلسطينى يحيى السنوار رئيس حركة حماس رحمه الله، لكن القدر سيرتب قدوم يحيى سنوار أخر أقوى إن شاء الله.
يشغلنى موضوع الساعة القضية الفلسطينية كثأر أيضا بشكل عام للأشقاء الفلسطينيين وبصورة خاصة لجدى عبد الحافظ الذى أثره الاحتلال الإسرائيلى عقب نكسة 1967.
خلاصة القول أنى من يعرف ولا يعرف ألفت كتابى وكتابكم "نهاية إسرائيل الإرهابية " كرواية تضع نهاية فعلية للعدو الإسرائيلي وكان لموقع مجلة الطريق الموقر بأن فتح باب النور وعرض الكتاب من قبل بالموقع.

ففى الكتاب حدثت العديد من التوقعات فى هذه الرواية ضمن محتواها عندما تأتى لحظة الحسم وتندلع الحرب العالمية الثالثة ويكون إشعال فتيل شرارتها من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلى عقب عدوانهم السافر على قطاع غزة ويخرج إلى الوجود الرجل الذى يستطيع أن يوحد البلدان العربية تحت رايته وهو بطل الرواية رجل الأعمال والقائد أمجد سالم الذى جسدته صورة غلاف الرواية بناء على توقعات من خيال مؤلف الرواية، فتندلع حرب كبرى تتكاتف فيها عدة بلدان عربية وأجنبية ورشق المدعوة إسرائيل بعدة صواريخ وانطلاق طائرات حربية متعددة من عدة بلدان عربية وأجنبية تضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتدمير طائرات الاحتلال وليتم فتح المدن الفلسطينية القديمة وإعادتها مجددا للفلسطينيين، ومن ثم أخيرا جاء الرجل المنتظر الذى طاقت له البلدان العربية ، وأصبحت هناك دولة فلسطينية حرة ذات جيش سيادى قوى وإعادة القرى والمدن المستعمرة للفلسطينيين.. واللهم أنصر الشعب الفلسطينى وزلزل العدو الإسرائيلي.

موضوعات متعلقة