الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أيمن رفعت المحجوب يكتب: المصرين بين الادخار والاستثمار

أيمن رفعت
أيمن رفعت

أن فاعلية أى ضريبة تتوقف على اثرها في إعادة توزيع الدخل القومى وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية.

و هذا يتوقف فى المقام الاول على السعر الذى تفرض به، وعلى مدى تصاعد هذا السعر ...والمعروف
" بالسعر الامثل للضريبة" وعلى كيفية تحديد وعائها،
وعلى الاعفاءات التى تتقرر منه،.

وهنا يلزم أن ننبه إلى مدى فاعلية سعر الضريبة ومرونة تغيرها من تصاعدية إلى تناقصية أو إلى ثابتة، فى التأثير بصفة عامة فى إعادة توزيع الدخل القومي، والذى يقاس بمدى نجاحها فى إحراز أكبر حصيلة ممكنة لخزانة الدولة .

فليس الهدف هو سعر الضريبة أو نوعها
(بل الضريبية وسيلة) وليست غاية ، اما الغاية والهدف الأهم فهو تعظيم الايراد العام منها لكى يستفيد منه الوطن
من سلع وخدمات عامة ونمو اقتصاد يحقق الرفاهة الاقتصادية لجموع الشعب ، دون الضغط على مستوي معيشة متوسطي و محدودى الدخل والفقراء.

وهذا لن يحدث إلا إذا توافق سعر الضريبة مع قدرات الممولين، و وضعها بصورة تتناسب مع تطور نشاطهم الاقتصادى ، والتي ترغبهم فى الاستمرار فى العملية الإنتاجية، بدل من تنفيرهم من العمل والإنتاج والتحول من خانة المستثمر المنتج إلى خانة المخدر او المكتنز .

ولهذه الأسباب من الافضل يترك للمشروع( فى مجلس الشعب القادم ) تحديد السعر العادل للضريبة،
حسب الحاجة وطبقاً للظروف الاقتصادية المتغيرة ،

فلا يجب ان تكون الضريبية تصاعدية فى كل الأنشطة الاقصادية ، والا نكون قد افرغها من المضمون الاقتصادى التي خلقت من اجله... !!!!!

موضوعات متعلقة