الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:52 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

أيمن رفعت المحجوب يكتب: مصر بين الإصلاح الحقيقي وسياسة رتق الثوب!

  أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

كم كان من الضروري أن يحدث التغير الذي نراه في مصر في كثير من المجالات ونطلق عليه تطور وإصلاح وتنمية وبناء جديد من خلال ما يعرف " بالتخطيط الشامل " ، كل هذه أمور منطقية وموضعية وإن اختلف البعض في توقيتها .

ولكن وان كان التوقيت دائما أمر مهم إلا انه ليس الأهم، فالأهم هو إحداث تغيير جزري في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية، بحيث لا يتصور أن
تحيى أمة من غير هذه التوليفة المتناسقة من الأوضاع كركيزة أساسية لأي مجتمع ناضج وكامل البنيان .

فالتاريخ قد عرف مجتمعات كثيرة عاشت على أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وفكرية مختلة ، أفسدتها
رغم تطور بعضها في أعقاب التحول السياسى و الإقتصادي
و الاجتماعي .
ومن المؤكد إذا لم يعرف مجتمعنا هذا البناء المتناسق الأوضاع فأنه سوف يعاني مثلما عانى الآخرون.
و يبقي فقط لكي يكتمل التخطيط الشامل و ينتقل من مرحلة الورق إلى الواقع ، أن يشمل الفقراء قبل الاغنياء
و ان لا يسقط حقوق الطبقات الوسطي( عماد المجتمع
فى كل المجالات ) فهم الأكثرية و هم محور البناء .

انظر إلى دولة مثل فرنسا فمعجل الإقتصاد بها هم الطبقة المتوسطة و التي تمثل 85% من المجتمع الفرنسي ، و هذا ما يعرف ........." بمجتمع المنتجين " .............
لتكن مصر مجتمع للمنتجين ..."لا" .. مجتمع للمستهلكين..!!