الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

أيمن رفعت المحجوب يكتب: مصر بين الإصلاح الحقيقي وسياسة رتق الثوب!

  أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

كم كان من الضروري أن يحدث التغير الذي نراه في مصر في كثير من المجالات ونطلق عليه تطور وإصلاح وتنمية وبناء جديد من خلال ما يعرف " بالتخطيط الشامل " ، كل هذه أمور منطقية وموضعية وإن اختلف البعض في توقيتها .

ولكن وان كان التوقيت دائما أمر مهم إلا انه ليس الأهم، فالأهم هو إحداث تغيير جزري في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية، بحيث لا يتصور أن
تحيى أمة من غير هذه التوليفة المتناسقة من الأوضاع كركيزة أساسية لأي مجتمع ناضج وكامل البنيان .

فالتاريخ قد عرف مجتمعات كثيرة عاشت على أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية وفكرية مختلة ، أفسدتها
رغم تطور بعضها في أعقاب التحول السياسى و الإقتصادي
و الاجتماعي .
ومن المؤكد إذا لم يعرف مجتمعنا هذا البناء المتناسق الأوضاع فأنه سوف يعاني مثلما عانى الآخرون.
و يبقي فقط لكي يكتمل التخطيط الشامل و ينتقل من مرحلة الورق إلى الواقع ، أن يشمل الفقراء قبل الاغنياء
و ان لا يسقط حقوق الطبقات الوسطي( عماد المجتمع
فى كل المجالات ) فهم الأكثرية و هم محور البناء .

انظر إلى دولة مثل فرنسا فمعجل الإقتصاد بها هم الطبقة المتوسطة و التي تمثل 85% من المجتمع الفرنسي ، و هذا ما يعرف ........." بمجتمع المنتجين " .............
لتكن مصر مجتمع للمنتجين ..."لا" .. مجتمع للمستهلكين..!!