الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:08 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة نافع التراس: مصر تواجه جبهة هجوم جديدة تستهدف العمود الفقري للهوية الوطنية من أرشيف الراب إلى جمهور المنصات.. محمد مود يرسّخ حضوره بعد تجاوز 226 ألف متابع على سناب شات حسام أشرف: إمكان IMKAN تقود رؤية جديدة للاستثمار والسياحة النيلية في مصر تسريب معلومات سرية عن طائرة ترامب يفتح تحقيقًا أمنيًا داخل البيت الأبيض الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في هرمز وتطالب بإنقاذ 6 آلاف بحّار تنسيق الجامعات 2026.. 3 سيناريوهات تحسم مصير كليات القمة والحدود الدنيا مهلة حاسمة لأصحاب العدادات الكودية.. الكهرباء تكشف المستندات المطلوبة قبل انتهاء الفرصة حزب «المصريين» ينظم ورشة تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب

الشيخ سعد الفقي يكتب: قتل الأطفال عقيدة صهيونية

لقد مارس الصهاينة وحشيتهم العدوانية . وبلغت هذه الوحشية ذروتها في قتل الأطفال حتي الرضع لم يسلموا من قصفهم لذلك قاموا بالاعتداء على مدرسة بحر البقر عام 1970، وأصروا على قتل الطفل/ محمد الدرة وهو في حضن أبيه، وقتلوا الرضيعة إيمان حجو ذات الشهور الثلاثة، وقتلوا أطفال قانا وداعل وقبية ودير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وجنين ونابلس وغزة.. كل ذلك تنفيذاً لتعاليمهم التوراتية التي تقول: وتحطم أطفالهم أمام عيونهم.إنه القتل والإبادة المنظمه والتي تنطلق من تعاليم التوراة والتي لم يضف إليها القادة الصهاينة جديداً عندما قالوا: ((العرب حشرات ضارة يجب التخلص منها))ويتساءل المرء كيف استطاع إرهابيو الصهيونية أن يرسخوا لنظرية العنف هذه؟ ألم يقفوا ذات مرة ليسألوا أنفسهم: ((لماذا نستبيح دماء الأبرياء أما يكفينا ما قمنا به ) ولا بد أن الجواب سيكون سريعاً وحاسماً: إننا شعب الله المختار ولنا الحرية في أن نفعل ما نريد ونقتل من نشاء. وهذا ما عبر عنه الإرهابي شارون بقوله: ((لا يحق لأحد في العالم أن يحاسب إسرائيل))
وتزداد نظرية العنف القائمة على قتل الآخر والأطفال تحديداً، تزداد تطوراً نظرياً وعملياً ولا يبخل عليها منظرو الصهيونية بما يغذيها ويزيد ويؤجج من أحقادها.
وهكذا وبدم بارد وبروح عدوانية لا تعرف الرحمة يسقط الأطفال في غزه بالألاف علي مرأي ومسمع من العالم الصامت دون تحرك .وكما هو معروف فإن الشواهد التوراتية على نظرية الإبادة لدى اليهود والتي ترتقي إلى موقع العبادة أكثر من أن يجمعها موضوع واحد، فقد جاء في سفر العدد (9: 31-10) حرفياً: ((وسبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم وأخذوا كل الغنيمة، وكل النهب من الناس والبهائم وتم ذلك بعد أن قتلوا كل الرجال والملوك))
أما قتل الأطفال كموضوع محدد فقد جاء ذكره في التوراة أيضاً في أكثر من موضع، مرتبطاً بشكل مباشر بنظرية الإبادة، وأن حمل نزعه أكثر إجراماً، فقد جاء في سفر أشعيا، (12:13-18): ((واجعل الرجل أعز من الذهب الإبريز، والإنسان أعز من ذهب أوفير، لذلك أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه، ويكونون كظبي طريد وغنم بلا من يجمعها، يلتفت كل واحد إلى شعبه ويهربون كل واحد إلى أرضه، كل من وجد يطعن وكل من انحاش يسقط بالسيف، وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم، وتفضح نساءهم .

هذه عقيدتهم المعوجه وتفكيرهم العنصري .ستظل اسرائيل دوله مارقه حتي يتحقق وعد الله بالخلاص منهم ونهايه جبروتهم . سيحدث ذلك حتما فهذا وعد الله ووعد الله لايخلف وماذلك علي الله بعزيز ..