الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:09 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

النسيج الوطني.. بقلم: أيمن رفعت المحجوب

أيمن رفعت
أيمن رفعت

ان التركيبة السكانية المصرية والنسيج الوطني والمعتقدات الدينية ، راسخة ومتينة ومتماسكة ولها تاريخ يصعب اختراقه من أي جهة خارجية فنحن أمة واحدة من الألف إلي الياء نزرع ونحصد ومصيرنا واحد مهما طال الزمان .

كما أنه من العبث التغرير بالمصريين بمثل هذه الأماني في ظل المعطيات الواقعية ، فإلي من يوجهوا هذا الخطاب يا تري؟!!!!!!

فالواجب علينا في هذا الموضوع هو إنشاء روح وطنية واحدة ل...ا روح عناد واضطراب وفتنة طائفية واستخدام شعارات منفردة مثل عنصري الأمة ، بل الواجب أن نحترم أولي الأمر ونفعل سيادة القانون علي كل من يحاول المساس بحقوقنا المشتركة ، بل إن أسهل سبل الإقناع وأكدها في الوصول إلي الغرض هو سبيل المحاسنة التي لا تجر إلي ترك حق أو تزيين باطل ، فما كان من البعض إلا إعدام هذا القيد وتسمية المحاسنة التي تكلمنا عنها محاسنة مطلقة.

وعسي أن نراه يوماً حياً يتجلي فتعرف به الأشياء كما هي علي حقيقتها العارية ، ولا ينظر لأحد بعين ولآخر بعين غيرها.

وأتصور في النهاية أن هذا هو أحد أسباب التماسك الداخلى، بل وأؤكد أن هذا هو اساس استقرار اى بلد ، ولعل الوقت لم ينقض بعد حتي نحقق كما تمنينا حرية، كرامة، عدالة الاجتماعية ، لكل المصريين ، بدون تمييز بين مصري ومصري من خلال خانة الديانة في هوية التعريف وبنيت علي ذلك سؤالاً طويلاً لا يرد في مثله جواب.

لم يكن من لزومه لإعادة هذا الماضي ، لولا ما أحزننا من هذه الفوضي في المناقشات والمعاملات والحوار الفكري والدعاوي ، وما آلمنا أكثر من ذلك نفوذ بعض التكتلات ذات الصبغات المختلفة في كل شيء حتي حياتنا اليومية وأمورنا الشخصية التي يفترض أن تكون حرة.

موضوعات متعلقة