الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:44 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خلافات على الميراث تشعل مشاجرة أسرية.. ضبط عم وزوجته بعد التعدي على شقيقات في كفر الشيخ مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ”العدل” عضو هيئة مكتب بالجبهة الوطنية: افتتاح 9 مشروعات صناعية بقناة السويس رسالة ثقة عالمية في الاقتصاد المصري تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها

أيمن رفعت المحجوب يكتب: شباب اليوم

ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

كثير من الشباب في مصر- حتي من كان من الثوار- يرفض المشاركة في العمل الوطني أو السياسي علي كل المستويات مما يسقط شريحة كبيرة من المجتمع من التعبير عن رأيها ويبعدها عن صنع المستقبل.

يرجع البعض ذلك إلي أن الأوضاع الحالية والنظام السياسي العامل محل ثقة بالغة ويشمله الكمال المتناهي, وعليه فليس في الإمكان أبدع مما نحن فيه الآن.
وهذه مدرسة معروفة ولها مؤيدوها.
وهناك وفريق آخر يرد هذه العزلة إلي عدم الثقة والشعور باللامبالاة وغياب الضمير والوعي الوطني وعليه فليس في الإمكان أي شيء وهذه أيضا مدرسة معروفة ولها مؤيدوها.

الحقيقة أن هناك فريقا ثالثا يمثل القاعدة العريضة من أبناء مصر شاركوا والبعض منهم لم يشارك في مرحلة الثورة والحراك الذي تبعها كل فريق علي طريقته ولكن يجمعهم أمر واحد( حب الوطن) يؤمنون بالتطور ولهم ضمير وطني يمكن أن يكون حضورهم واعيا ولكن تشغلهم بعض الأمور التي تعرقل مسيرتهم.
فالشباب من دون الخبز لن تغنيه, والشباب من دون الكلمة لن يغنيهم الخبز, ودرب التاريخ في العالم أكد انتصار مبدأ الحرية الاقتصادية ولكن يجب ألا يختلط علينا أن تطبيق هذا المبدأ لا يعني أبدا اختفاء دور الدولة, ولو حدث ذلك يكون هزيمة للحرية الاجتماعية وهزيمة للحرية الحقيقية وتكون الفردوس المنشود ساحة نزال يقهر فيها الأقوياء والضعفاء, أو صراع طبقي يفضي إلي فوضي في كثير من محافظات البلاد ونظنه بلطجة، وهو اقرب ما نحن فيه الآن للاسف....!!!
ويعلن يومها باسم المنافسة الحرة, وتكافؤ الفرص, و في ظل القانون الذي ينصر الأغنياء وموت الفقراء.
يومها ستفقد القيم العزيزة مضمونها, يومها لن تكون الحرية مسئولة, ولن يكون تكافؤ الفرص واقعا, ولن يكون القانون عادلا, ولن ينعم الأحرار بالفردوس .