الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:35 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار العسكري بقنا: تكريم الطلبة المتفوقين من أبناء الشهداء ومصابي العمليات الحربية للعام الدراسي 2025/2026 بيان إعلامي من محافظة جنوب سيناء عن الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق رأس سدر–عيون موسى بتكلفة 408 ملايين جنيه ..محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي بدهب محافظ قنا يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع

أيمن رفعت المحجوب يكتب: يد الدولة فوق أيديكم

قرأت ما صرح به المهندس نجيب ساويرس، عن تضررة من منافسة الدولة للقطاع الخاص فى النشاط الاقتصادى .
وانا بشكل عام احترم الرجل كمهندس مرموق و رجل أعمال نفخر به جميعا .
إلا أن بعض الأمور فى مثل هذه الموضوعات التى تمس الوطن والمواطن ، تحتاج إلى التدقيق والتوضيح لغير المتخصص ، ولا تعامل بشكل مطلقة كما صرح سيادته ،
فأنا اتفق مع المهندس نجيب فى ان الدولة ليست مقاول يبني ويبيع ليحقق أرباح ، هذه الأنشطة الاقتصادية من طبيعته عمل القطاع الخاص فى الاقتصاديات الحرة ، وليست من شؤن الدولة من قريب أو بعيد ، فللدولة دور أكبر وأعمق بكثير ، وهو تحقيق الاستقرار السياسي والسلام الاجتماعي وتنظيم الاقتصاد لتحقيق مناخ المنافسة الحرة والعدالة الاقتصادية ، إلى جانب دورها السيادى فى إدارة شؤن البلاد ، ومصر أصبحت كذلك اليوم ، لابأس من ذلك.
إنما للدولة ذراع فى الإقتصاد فى أغلب دول العالم ، حتي الرأسمالي منها ،
و يحدث ذلك لثلاث أسباب واضحة وصريحة ، ولا مجال للجدال من حولها ، فقد قتلت بحثا فى كل كتب الاقتصاد والمالية العامة .. وهي ؛

اولا؛ يجب ان تتدخل الدولة فى الأنشطة الاقتصادية لمنع الاحتكار ، واستغلال البعض من رجال الاعمال لحاجة الشعب .

ثانيا ؛ يجب ان تتدخل الدولة مرة أخرى لإنتاج ما لا يقدم علية أو ما لا يقدر على إنتاجه القطاع الخاص من سلع اجتماعية ( سلع عامه) ، أو سلع شبه إجتماعية، غير مربحة ، لا يدخل مجالها اصلا القطاع الخاص و يعزف عن الخوض فيها من الاساس ، وهي ضرورية للقاعدة العريضة من الشعب.

ثالثا ؛ يجب أن تتدخل الدولة مرة اخيرة فى السوق لتعيد التوازن الاقتصادى فى حالات الركود الذي يفضي إلى كساد ، أو فى حالات إرتفاع الأسعار بصورة تضخميه سريعة ....!!!
حتي وإن تطلب الأمر أن تنتج الدولة بنفسها ، بجوار استخدام أدواتها التقليدية من سياسات نقدية و مالية معروفة.

فقط أردت أن أوضح.. لأن فى الحقيقة " العلم خلق لكي ينير لنا الطريق " ،
وكل ما اتمناه ان يترك ساحة العلوم هؤلاء الذين عرفناهم باسم
- اقتصاديي و سياسيي المصادفة - والذى كثر عددهم ،
وأن يعود كل منهم إلى مجال تخصصة الدقيق ليعمل وينتج ، فهذا خيرٌ له و للوطن، وأن يطبق القول المأثور
" أترك العيش لخبازة ".