الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:14 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«بعد مهاجمتها للمواطنين».. كيف تحمي نفسك من هجوم ولدغات العقارب؟|فيديو

العقارب في الوادي الجديد
العقارب في الوادي الجديد

علق الدكتور علي يونس، رئيس قسم الحشرات بكلية العلوم بجامعة القاهرة، على الظاهرة التي شهدتها بعض مناطق محافظة الوادي الجديد مؤخرًا، والمتمثلة في خروج العقارب بكثافة إلى المناطق السكنية، بالتزامن مع موجة الطقس السيئ التي ضربت المحافظة، موضحًا أن العواصف الترابية الشديدة والرياح العاتية التي أدت إلى تحرك الرمال بشكل ملحوظ، لعبت دورًا رئيسيًا في نقل هذه الكائنات من بيئتها الطبيعية إلى مناطق مأهولة بالسكان.

زيادة حالات اللدغ والتحذير

وأشار علي يونس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حديث القاهرة» عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى أن هذه الظواهر الجوية ليست جديدة، لكنها تتكرر مع اشتداد العواصف، حيث تُجبر الحشرات والزواحف، وعلى رأسها العقارب، على مغادرة أماكنها الأصلية في الصحراء بحثًا عن مأوى آمن، ما يؤدي إلى اقترابها من القرى والمنازل، ويزيد من فرص الاحتكاك بينها وبين المواطنين.

وأوضح رئيس قسم الحشرات، أن هذا الانتقال المفاجئ للعقارب إلى المناطق السكنية أدى بالفعل إلى تسجيل عدد من حالات اللدغ بين المواطنين، نتيجة التواجد غير المعتاد لهذه الكائنات داخل البيئات الحضرية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تتطلب درجة عالية من الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق القريبة من الصحراء، لتجنب التعرض لمخاطر غير متوقعة.

أهمية النظافة بعد العواصف

وأضاف علي يونس، أن التعامل مع العقارب يجب أن يتم بحذر شديد، دون تهور أو استهانة، مشددًا على أهمية توخي الحذر داخل المنازل والمزارع، خاصة بعد العواصف، حيث قد تختبئ العقارب في أماكن غير متوقعة مثل الأحذية أو تحت الأثاث أو بين المخلفات، ما يزيد من احتمالية التعرض للسعات.

وشدد رئيس قسم الحشرات، على ضرورة تنفيذ حملات نظافة شاملة عقب انتهاء العواصف الترابية، باعتبارها خطوة أساسية في الوقاية من مخاطر الحشرات والزواحف، موضحًا أن إزالة المخلفات وتنظيف البيئة المحيطة يسهم بشكل كبير في الحد من وجود هذه الكائنات، سواء كانت عقارب أو ثعابين، والتي قد تكون انتقلت مع الأتربة والرمال، وأن النظافة العامة لا تقتصر فقط على الجانب الجمالي، بل تمثل خط الدفاع الأول ضد انتشار الكائنات الضارة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي قد تزيد من احتمالات ظهور هذه الظواهر بشكل متكرر.

نصائح مهمة لتجنب اللدغ

وفي سياق متصل، قدم علي يونس، مجموعة من النصائح المهمة للمواطنين، أبرزها تقليل الحركة خلال فترات الليل، موضحًا أن العقارب تنشط بشكل أكبر في الظلام، ما يزيد من احتمالية التعرض للسعات، خاصة في حال التحرك العشوائي أو السير دون إضاءة كافية، كما نصح بضرورة ارتداء أحذية مغلقة عند الخروج ليلًا، وفحص الأماكن المحيطة قبل الجلوس أو النوم، مع الحرص على إغلاق الفتحات والشقوق داخل المنازل التي قد تتسلل منها هذه الكائنات. وأكد أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر التعرض للدغات.

وأوضح رئيس قسم الحشرات، أن الخوف من العقارب غالبًا ما يكون مبالغًا فيه، مشيرًا إلى أن معظم أنواع العقارب لا تؤدي إلى الوفاة، رغم أنها قد تسبب أعراضًا صحية مزعجة مثل ارتفاع درجة الحرارة والتعرق الشديد، موضحًا أن العامل النفسي يلعب دورًا مهمًا، حيث قد يؤدي الخوف الزائد إلى تفاقم حالة المصاب، وأن هناك نحو 600 نوع من العقارب حول العالم، تختلف في درجة سميتها وخطورتها، مؤكدًا أنه لا توجد أنواع قاتلة بشكل مباشر، لكن بعض اللدغات قد تتطلب تدخلًا طبيًا سريعًا، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

سرعة الإسعاف.. المضاعفات

واختتم الدكتور علي يونس، بالتأكيد على أهمية الإسراع في تلقي الإسعافات الأولية فور التعرض للسعة عقرب أو أي حشرة سامة، مع التوجه إلى أقرب وحدة صحية لتلقي العلاج المناسب، موضحًا أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في السيطرة على الأعراض ومنع تطور الحالة الصحية، مشددًا على أن الوعي وسرعة التصرف هما العاملان الحاسمان في تقليل المخاطر المرتبطة بهذه الظواهر.

موضوعات متعلقة