الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:19 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

عادل الغول يكشف أسباب ارتباك المفاوضات الأمريكية الإيرانية|فيديو

المفاوضات الأمريكية الإيرانية
المفاوضات الأمريكية الإيرانية

كشف عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة التضارب في المواقف الأمريكية بشأن الملفات المطروحة على طاولة التفاوض مع إيران، مؤكدًا أن الضغوط الإعلامية والانتقادات الداخلية داخل الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في توجيه القرار السياسي، وأن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في موقف حرج بعد تصاعد الاتهامات التي طالتها بتقديم تنازلات لصالح طهران، خاصة فيما يتعلق بملف الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو ما دفعها إلى مراجعة مواقفها وإعادة ترتيب أولوياتها التفاوضية بشكل مفاجئ.

تراجع تحت ضغط الإعلام

وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن المعلومات الأولية كانت تفيد بوجود موافقة أمريكية على بعض الشروط الإيرانية، وعلى رأسها الإفراج عن الأموال المجمدة في بنوك خارجية، إلا أن الهجوم الإعلامي الحاد على دونالد ترامب ساهم في تغيير هذا التوجه، وأن هذا الضغط الإعلامي دفع صناع القرار في واشنطن إلى التراجع عن بعض الخطوات التي كانت قيد التنفيذ، ما أدى إلى حالة من الارتباك الواضح في مسار المفاوضات، وألقى بظلاله على مصداقية التحركات الأمريكية أمام الجانب الإيراني.

وأكد عادل الغول، أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في غياب إطار واضح ينظم العملية التفاوضية، سواء من حيث تحديد جدول زمني ملزم أو الاتفاق على بنود محددة تشكل أساسًا للحوار، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض حزمة شروط موسعة تتناول عدة ملفات، في حين ترفض إيران هذا الطرح وتتمسك ببنود محددة سبق طرحها في جولات سابقة، ما يؤدي إلى تعقيد المشهد التفاوضي وإعادة الأمور إلى نقطة البداية في كل مرة.

فجوة ثقة بين الاطراف متزايدة

وشدد رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، على أن أزمة الثقة بين الطرفين تمثل العقبة الأكبر أمام أي تقدم محتمل، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس غياب الثقة المتبادلة بشكل غير مسبوق، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص التوصل إلى اتفاق، وأن تقارير إعلامية تحدثت عن توجه نحو التصعيد العسكري، خاصة عقب لقاء جمع بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، وهو ما عزز من شكوك طهران بشأن جدية المسار التفاوضي.

وأضاف عادل الغول، أن هذه التطورات دفعت إيران إلى التشكيك في نوايا واشنطن، معتبرة أن الحديث عن التفاوض قد يكون غطاء لتحركات أخرى، في حين لا تبدي الولايات المتحدة بدورها ثقة كاملة في التزامات طهران، وهو ما يخلق حالة من الجمود السياسي، وأن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، خاصة في ظل تزايد المؤشرات على غياب التفاهمات المشتركة، وعدم وجود أرضية صلبة يمكن البناء عليها لتحقيق اختراق حقيقي في المفاوضات.

مستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكية

واختتم عادل الغول، بالتأكيد على أن مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز أزمة الثقة، ووضع إطار واضح ومحدد يضمن التزام كل طرف بتعهداته، وأن أي تقدم حقيقي يتطلب إرادة سياسية قوية من الجانبين، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والحسابات الداخلية، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يعني بقاء المفاوضات في دائرة الجمود، مع احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات، بما في ذلك التصعيد أو العودة إلى طاولة الحوار بشروط جديدة.

موضوعات متعلقة