الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:14 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

أثري عن أنف أبو الهول: ”دُمر بفأس صائم لا مدفع نابليون”

أبو الهول
أبو الهول

كثرت الأقاويل حول أنف أبو الهول المُهشم، والذي يعتبر من أهم معالم الجيزة، حيث تناقلت أنباء منذ زمن، أن نابليون بونابرت وحملته هم سبب تشويه الأنف، بسبب المدافع التي كانت معهم أثناء دخول مصر.

قال الدكتور فتحي سيد أحمد، مديرعام منطقة آثار الأزهر والغورية، إن ما تم إشاعته عن كون الحملة الفرنسية بقيادة نابليون هي سبب تدمير أنف أبو الهول، لأن هناك بعض الوثائق الفرنسية التي تظهر أبو الهول بدون أنف، فهذا ما حسم الجدل في الموضوع، ولكن المؤكد هو أن أنفه كانت أضعف نقطة فيه.

أما عن الشخص الذي هشم أنفه، أشار سيد أحمد، إلى أن التمثال تم تدميره في عصر الملك برقوق، عام 1386، وكان أحد الصالحين أيام المماليك، ومسكنه قريب من التمثال، وعندما رأه انبهر به كثيرًا.

وتابع مدير عام منطقةآثار الأزهر: "صائم الضهر حلم إن في وثن كبير الناس بتسجد قدامه وبتعبده، وكان في الجيزة، ولما صحي كان منزعج جدا، وقرر أنه يهدم التمثال، فأحضر فأس وحاول يكسره، لكنه لم يقدر سوى على أنفه، والحكاية دي مذكورة في أكتر من كتاب بيوثق لتاريخ المماليك".