الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:39 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سويسرا تحصد المركزين الأول والثاني في بندقية 300 متر راقد للسيدات بكأس العالم للرماية الجالية المصرية في النرويج تنظّم جناحًا لمصر في مهرجان «أيام العالم للأطفال» بأوسلو أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي

أستاذ موارد مائية: علينا تعويض نقص المياه من مخزون بحيرة ناصر مع ترشيد الاستهلاك

بيحرة ناصر
بيحرة ناصر

قال الدكتورعباس شراقى، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، اليوم الأربعاء، إن تخزين سد النهضة فى 4 سنوات يعتبر سريع جداً وعلى المفاوض المصرى التمسك بحد أدنى للتصريف وهو 40 مليار متر مكعب سنويا لمدة 7 سنوات فقط، بعدها يعود تصريف النيل الأزرق لإيراده الطبيعى 50 مليار متر مكعب.

 

وأضاف "شراقى"، فى تصريح خاص لـ" الطريق"، أنه طبقا لاتفاقية 1959 مع السودان، فإنه يجب أن تخصم كمية المياه المحتجزة فى سد النهضة مناصفة، ولكن غير المتوقع أن توافق السودان على الخصم من حصتها، ولذا علينا تعويض النقص من مخزون بحيرة ناصر مع ترشيد الاستهلاك وزيادة كفاءة استخدام المياه.

وأشار أستاذ الموارد المائية، إلى أنه فى حال فشل المفاوضات فيمكن اللجوء لوسيط وفى هذه الحالة الأقرب للوساطة هما أمريكا والبنك الدولى وحالة رفضهما أو رفض أحد الأطراف الثلاثة فيمكن البحث عن وسيط آخر ربما يكون جنوب أفريقيا، وفى حالة عدم الخوض فى هذه المرحلة فليس أمام مصر سوى اللجوء لمجلس الأمن وعرض ملف القضية بالكامل ابتداء من اتفاقية 1881 إلى الجلسات الأخيرة متضمنة تقرير لجنة الخبراء الدوليين فى مايو 2013 والذى يدين إثيوبيا ببناء سد ضخم ليس له دراسات هندسية دقيقة.