الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:12 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

أستاذ موارد مائية: علينا تعويض نقص المياه من مخزون بحيرة ناصر مع ترشيد الاستهلاك

بيحرة ناصر
بيحرة ناصر

قال الدكتورعباس شراقى، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، اليوم الأربعاء، إن تخزين سد النهضة فى 4 سنوات يعتبر سريع جداً وعلى المفاوض المصرى التمسك بحد أدنى للتصريف وهو 40 مليار متر مكعب سنويا لمدة 7 سنوات فقط، بعدها يعود تصريف النيل الأزرق لإيراده الطبيعى 50 مليار متر مكعب.

 

وأضاف "شراقى"، فى تصريح خاص لـ" الطريق"، أنه طبقا لاتفاقية 1959 مع السودان، فإنه يجب أن تخصم كمية المياه المحتجزة فى سد النهضة مناصفة، ولكن غير المتوقع أن توافق السودان على الخصم من حصتها، ولذا علينا تعويض النقص من مخزون بحيرة ناصر مع ترشيد الاستهلاك وزيادة كفاءة استخدام المياه.

وأشار أستاذ الموارد المائية، إلى أنه فى حال فشل المفاوضات فيمكن اللجوء لوسيط وفى هذه الحالة الأقرب للوساطة هما أمريكا والبنك الدولى وحالة رفضهما أو رفض أحد الأطراف الثلاثة فيمكن البحث عن وسيط آخر ربما يكون جنوب أفريقيا، وفى حالة عدم الخوض فى هذه المرحلة فليس أمام مصر سوى اللجوء لمجلس الأمن وعرض ملف القضية بالكامل ابتداء من اتفاقية 1881 إلى الجلسات الأخيرة متضمنة تقرير لجنة الخبراء الدوليين فى مايو 2013 والذى يدين إثيوبيا ببناء سد ضخم ليس له دراسات هندسية دقيقة.