الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:54 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

أسرار التجميل في حياة المصريين القدماء.. اعرفها الآن

طرق التجميل عند المصريين القدماء
طرق التجميل عند المصريين القدماء

استخدم المصريين القدماء أدوات التجميل والزينة في جميع مناسباتهم، مثل احتفالهم بالنصر في معاركهم الحربية أو احتفالاتهم الاجتماعية مثل حفلات تنصيب الفرعون وحفلات الزواج.

وتتوارث صناعة أدوات الزينة منذ أقدم العصور، وهي مواد لا تزال تستعمل في مصر حتي يومنا هذا.

منتجات التجميل

في هذا الصدد يقول أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن المصريين القدماء كانت لديهم منتجات للتجميل ولتجديد البشرة وتقوية الجسم، وأخري لإزالة البقع وحبوب الوجه.

وأوضح الخبير الأثري أنهم كانوا يستعملون مسحوق المرمر أو مسحوق النطرون أو ملح الشمال ممزوجاً بالعسل لتقوية البشري، أما جلد الرأس فقد كانوا يعتنون به عناية كبيرة ودائمة، كما عرفوا أن زيت الخروع أحسن علاج لتلافي الصلع أو إعادة نمو الشعر وكذلك عالجوا النمش وتجاعيد الشيخوخه والبقع التي تشوه الجلد.


وتابع عامر لـ"الطريق"، أن زينة المرأة كان أمر ضروري مثل زينة زوجها، وقد عرفت المرأة المصرية المشط لتصفيف شعرها، وهما نوعين أحدهما بسيط ذو صف واحد من الأسنان والآخر ذو صفين وكانت عادةً تُصنع من الخشب أو العاج في العصور القديمة جدًا.

وأضاف: "ومن أروع ما نراه علي جدران المقابر ذلك المنظر الذي يمثل ابنتي "أوسرحات" كبير كهان طيبة في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وقد بدت كل منهما في أبهي زينتها، حيث أنهم قد عرفوا مستحضرات التجميل وصنفوها من مركبات كيميائية معقدة".


وأشار الخبير الأثري، إلى أنه من أهم لوازم المرأة المصرية منذ أقدم العصور هي المرآة التي تنعكس صورتها علي صفحتها المعدنية، وتُصنع المرايا النفيسة من الذهب أو الفضة وتعد من الأدوات التي لا غني عنها للمرأة.

وأكمل: "كما أننا نجد أن الحضارة المصرية القديمة كانت متقدمة جداً في صناعة الصباغات والعقاقير الطبية، ومن هنا جاء الخليط السحري بين الطب والتجميل، كما أننا نجد مئات الوصفات في البرديات لعمل مستحضرات لا تختلف في مكوناتها كثيرًا عن مستحضرات التجميل الحديثة، ونستطيع الاستدلال من ذلك عن طريق الآثار التي تم العثور عليها وأيضاً التي نُقشت علي الجدران والوصول إلي الأسالبيب التي اتبعتها المرأة المصرية لإضافة اللمسات الرقيقة إلى جمالها، كما أمكننا أيضاً التعرف علي الأدوات والمواد التي كانت تستخدمها في عمليات التجميل".


وأردف المتخصص في علم المصريات، أن المرأة لم تنس عطورها التي تجعلها تصبح كالزهرة الجميلة الفواحة، فقد استخدمت العطور كمُستحضرات زيتية أو دهنية، وكان من أشهر العطور عطرٌ يُستحضر بمدينة "مدنيس" بالدلتا ولهذا أُطلق عليه اسم "العطر المنديسي" ويُعد هذا العطر من العطور المفضلة لدي المرأة الفرعونية وأغلاها ثمناً وذلك لِما يحتويه من مواد عطرية وزيوت خاصة، وأحياناً ما كانت المرأة المصرية القديمة تجلب بعض العطور الجميلة من بلاد الصومال.

اقرأ أيضًا.. ذكرى وفاة خيري شلبي.. محطات فاصلة في حياة «فيلسوف المهمشين»