الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

خاص| باحث أثري يكشف أسرار الأساطير عن الخرزة الزرقاء

الخرزة الزرقاء
الخرزة الزرقاء

دائمًا ما نرى أناس يرتدون الخرزة الزرقاء ويضعونها في أماكن جلوسهم، معتقدين أنهم بهذا التصرف يحمون أنفسهم من الحسد والعين الحاقدة، فما السر وراء هذه العين الزرقاء، وما أصل رجوع هذه الخرزة وعلاقتها بالمصريين القدماء.

الحماية من الأمراض والحسد

وفي هذا السياق يقول الدكتور أحمد عامر، الباحث الأثري ومتخصص علم المصريات، إن الخرزة الزرقاء ارتبطت عند المصريين باعتقاد الحماية من الأمراض والحسد، وذلك من عهد المصريون القدماء، وجاء هذا في إطار أسطورة الصراع بين الخير والشر وهما أوزوريس وسيت.

وأضاف عامر، في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن أسطورة الصراع بين الخير والشر، منذ 7000 سنه تقريبًا، موضحًا أن المصريون القدماء بدأوا عبادة الإله حورس آله السماء، وكان يرمز إلى الخير والعدل، وذلك بعد أن قام بالانتصار علي عمه آله الشر سيت.

وتابع الباحث الأثري، أن اللون الازرق هو أحد الأشياء المحيرة بشكل كبير في عهد المصريين القدماء، لافتًا إلى أنه كان المصدر الأساسي من اللون الازرق يأتي من حجر يطلق عليه الأوزوريس، ولكن كان هذا اللون يتغير ولا يستمر في نفس درجة نقائه، فقام المصريون باختراع لون أزرق خاص بهم، وأصبحوا يصدروه إلى دول العالم.

وأشار متخصص علم المصريات، إلى اللون الأزرق الذي بدأت صناعته منذ عهد الأسرة الثالثة، أما بشأن تقديس المصريون للون الأزرق، فاعتقد المصريون أن اللون الأزرق رمز الوقاية من الحسد، والأرواح الشريرة، وكان هذا اللون يوضع في سقف المقابر، ويوجد العديد من الدلالات التي تربط هذا اللون بالناحية الدينية فهو لون السماء.

اقرأ أيضًا.. «آخرهم الحمى النزفية».. هل تحول الاختلاط بالحيوانات لكارثة تفني حياة الإنسان؟ - خاص

موضوعات متعلقة