الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:52 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب في مصر الاثنين 19 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الدولار واليورو والإسترليني.. أسعار العملات مقابل الجنيه المصري الاثنين أسعار الحديد والأسمنت والطوب الاثنين 19 أكتوبر 2026.. كم تبلغ تكلفة البناء والتشطيب؟ أسعار السلع الغذائية الاثنين 19 أكتوبر 2026.. اللحوم والفراخ والخضروات والفاكهة قبل الخروج من المنزل .. تفاصيل طقس الإثنين وتحذيرات مهمة للمواطنين النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي

”سمير الإسكندراني”.. الثعلب المصري قاهر إسرائيل وخادع الموساد

سمير الإسكندراني
سمير الإسكندراني

"ياللي عاش حبك يعلم كل جيل من بعد جيل، ياللي علمتينا دايمًا نلغي كلمة مستحيل".. بهذه الكلمات تغنى سمير الإسكندراني بحبه لمصر والذي ورثه عن والده، فقد عاش في حي الجمالية، وبعدها انتقل لشارع عبد العزيز، وكان وقتها يسكن به الأجانب.

تعلم منهم اللغات المختلفة، وتحدث بطلاقة وتعرف على فاتنة إيطالية، كانت السبب في حبه لإيطاليا، لذا تفوق في دراسته لينال منحة إلى إيطاليا، وذهب لأوروبا ليدرس الأدب في قصر ملكي، وكانت تتراوح أعمار الدارسين ما بين 17 لـ70 عاما.

وخلال سنوات تواجده هناك، تعرف على شاب مصري يدرس معه في المنحة على الرغم من أنهم كانوا لا يتلقون أكثر من 48 جنيهًا شهريًا من السفارة الإيطالية، نفقات شخصية إلا أن صديقه كان ينفق 400 جنيهًا في الليلة الواحدة.

احتار سمير الإسكندراني في أمر "سليم"، لكن إحدى صديقاتهما المشتركة قالت إنها رأت جواز سفر أمريكي مع "سليم"، وهنا قطعت الشك باليقين لسمير الإسكندراني؛ لارتباط اسم أمريكا وإسرائيل ارتباطًا وثيقًا في ذلك الوقت.

لكن ظلت علاقتهم جيدة، لأن سمير الإسكندراني كان يحب كل من يجد فيه رائحة مصر، وجاء اليوم الذي كشف له صديقه اوراقه عندما عرفه على شخص ألماني، يدعى جوناثان شميث وفي أول لقاء لهما، سأله "شميث" عن رأيه في حكم "البكباشية".

جاء رد سمير الإسكندراني مناسبًا لـ"شميث" حتى يفصح له عن مكنوناته؛ لأن الشاب المصري أخبره بأنه نظام ديكتاتوري وطلب الانضمام إليهم، حتى يستردوا أموالهم من النظام الحاكم؛ لأنه في ذلك الوقت تحفظ "عبد الناصر" على أرصدة اليهود في البنوك المصرية.

وعلموه بعد ذلك الكتابة بالحبر السري، والتعامل مع الأجهزة التي تخص المخابرات، وبعد عودته لمصر قص على والده ما حدث وتواصل والده مع صديق له يعمل في المخابرات، وعندما حكى له عن الأمر اعتبرها مزحة.

ولكن بعد أن قابل سمير الاسكندراني، بدء في أخذ الموضوع بجدية، وطلب منه أن يحكي له كل التفاصيل لكن "سمير" رفض، وطلب مقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، وبعد ذلك تحقق له ما طلبه.

بمجرد ان قابل سمير الإسكندراني الرئيس جمال عبد الناصر، في صالونه الخاص، احتضنه وحاول أن يقبل يده لكن الأخير رفض، ومن هنا بدأ تعامله مع المخابرات المصرية.

استطاع الشاب العشريني وقتها أن يحبط محاولتين اغتيال لأهم رموز الدولة، عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر، كما أخبرهم بأسماء المتورطين في التنفيذ، وظل يعمل معهم جاسوس مصري متخفي، إلى أن أوقع الشبكة بأكملها.

اقرأ أيضًا: في عيد ميلاده.. شاهد كيف كان شكل سمير الإسكندراني دون ”دوجلاس”

وحاولوا الانتقام منه بقتل شقيقه في النمسا، لكن المخابرات المصرية كانت تعي ذلك وأرسلت في رجوعه لمصر، وبهذا خدع الشاب العشريني المخابرات الإسرائيلية، وحمى رموز بلده وكافأه عبدالناصر على نجاحه في العملية.