الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

”عايزني أنا واختي”.. زوج يعاقب زوجته على الفراش بطريقة غريبة

خلافات-تعبيرية
خلافات-تعبيرية

بخطى بطيئة والدموع تملأ عينيها، صعدت الشابة الثلاثينية درجات سلم محكمة الأسرة بزنانيري، متجهة إلى القاعة قابضة بيدها على أوراق دعوى الخلع التى أقامتها على زوجها، بعد 4 سنوات فقط على زواجهما.

وبدأت الزوجة في سرد قصتها أمام المحكمة، قائلة: كأي فتاة ظلت لفترة تحلم بزفافها وارتدائها الفستان الأبيض لتعيش أجمل ليالي عمرها، حتى تقدم لها أحد الشباب ويعمل ميكانيكي، ووافقت هي وأسرتها على ذلك الزواج.

وأضافت وهي تحاول أن تحبس دموعها، أنه بعد زواجها عاشت أجمل أيام حياتها، حيث شعرت بأن الله اغناها بزوجها عن باقي أمور الدنيا، وأن الله عوضها عن الأيام الماضية التي عاشتها وحيدة في حياتها، مشيرة إلى أن زوجها في البداية كان شخصًا لطيفًا يحبها وتحبه، ولكنه فجأة تحول إلى إنسان آخر غير الذي تعرفه.

 

وتابعت الزوجة، أنها شعرت بأن زوجها معجب بشقيقتها الصغرى منذ فترة، حيث إنه يعاملها بطريقة غير معتادة، ويقوم بملاطفتها، فاشتعل قلبي بالنيران، وظللت أصبر نفسي حتى أصبحت لا أطيق أن أعيش معه في منزل واحد.

 

وأضافت أن زوجها في الفترة الأخيرة أصبح يعاملها ببرود تام، وإهمال شديد، ويقوم بالتشاجر معها بسبب ودون سبب، قائلة: الحال يتبدل تماما حينما تحضر شقيقتي إلى منزلنا، فيقوم بمعاملتها بلطف شديد لا يعاملني به مع اني زوجته فانتابتني حالة من القلق، حيث أصبح يتعمد العودة متأخرا من ورشته حتى لا يتحدث معي، وكذلك ينزل إلى عمله مبكرًا، ولكن عند علمه بوجود شقيقتي يعود للمنزل مبكرا ليقوم بملاطفتها والتحدث معها كثيرا.

 

وأشارت الزوجة والدموع تنهمر من عينيها: "لم أشك مطلقا فى شقيقتى، لأننى أثق فيها فهي من لحمي ودمي، مضيفة: أثرت طلب الخلع من زوجي بسبب رغبتى فى عدم خسارة شقيقتى، وأن أترك ذلك الزوج الانانى الذى لا ينظر سوى لنفسه".

 

وأنهت الزوجة حديثها قائلة "مش هستني لما زوجي يفرق بيني وبين شقيقتي بسبب عينه الزايغة أو يعمل معاها حاجة أندم عليها طول عمري".

وناشدت المحكمة الموافقة على خلعها من الزوج الاناني الذي سرق أجمل سنوات عمرها، قبل أن يبدأ في تدميرها بالقطعة، واختتمت حديثها "حتى حقوقي الشرعية لم يعد يمنحني اياها وكأنه يعاقبني على ذنب لا اعرفه".

موضوعات متعلقة