الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:20 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

أستاذة علم الاجتماع لـ «الطريق»: ضرورة توفير وحدات دعم نفسي وعلاج إدمان داخل الجامعات

أرشيفية
أرشيفية

أصبحت قصص القتل المتعمد بين أبناء هذا الجيل خاصة بين طلاب الجامعات يهدد المجتمع المصري، فبعد قصة مقتل الطالبة نيرة أشرف، وسلمى الشوادفي على يد زملاء دراستهم بنفس الجامعة، خلق حالة من القلق العام في المجتمع، ودفع بعض الأهالي للتفكير في عدم إستكمال تعليم بناتهم خوفا عليهم من عيش سيناريو الذبح.

فزع يهدد الأسر المصرية من تكرار حوادث قتل الفتيات بالجامعات

وفي هذا الشأن توضح أستاذ علم النفس والاجتماع د.سميرة البهناسي، قائلة: "هناك كثير من الأسر في المجتمع المصري مصابين بفزع تكرار سيناريو القتل على بناتهم، ولكن يجب معرفة أمر هام جدا وهو سيكولوجية الشباب في هذا العمر الخطر من أجل التعامل معهم بحذر شديد".

الهوائية والاندفاعية أبرز سمات طلاب الجامعات

وتابعت البهناسي في تصريح خاص "للطريق" مساء اليوم الجمعة، قائلة: "الشباب عادةً في هذا العمر لا يمتلك النضج الكامل للتحكم في مشاعرهم وفهم حدودهم مع الآخرين، بل أنهم يتملكهم الهوائية والاندفاعية، عندما يتعلق الأمر بشيء يدمنو وجوده، وتتبرمج عقولهم على إدمانه، سواء كان ذلك الأدمان هو بالبشر أو مخدرات أو أي نوع من التعلق المرضي، ويمكن القول عند اختفاء ما تعلقوا بيه فجأة يصيبهم ما يشبه بأعراض الانسحاب فالعقل لا يفرق في نوع الإدمان، بسبب الهرمونات التي تفرز في الدماغ للشعور بالسعادة وعند انقطاع هذا الشعور فجأة قد يصاب المدمن بالجنون، وبتالي تفتح له أبواب الشيطان للتفكير بطرق إجرامية وعدائية، للحصول على ما يريد حتى ولو عن طريق القتل أو الذبح.

إنعدام رقابة الأهل تزيد تهور الشباب

وتوضح أستاذ علم النفس والاجتماع أن هناك دراسة كشفت عن أن عدم وجود رقابة من الأهل تساعد في زيادة نسبة التهورلدي الشباب الصغير، خاصة إذا ترك الشاب لنفسه ولأفكاره وكان وحيدا تماما كما نرى في قصة القاتل إسلام محمد، فبتحليل ظروف حياته نجده يعيش في منزله وحيداً، نظرا لسفر أسرته إلى الخارج، وكيف أن الفراغ قد نال منه فتعاطي المخدرات وشرب الخمر حتى إنه أعلن إلحاد ووشم جسده، وكل هذه أعراض انفلات أخلاقي بسبب عدم مراقبة الأهل أو الأسرة وعنايتهم الغائبة التي بلا شك ذات أهمية كبيرة، لذلك دائما ما نوصي الأهل في هذا السن بإحتواء أبناءهم ومصاحبتهم حتى يمكن السيطرة على أفكارهم المتهورة التي تلازم المرحلة العمرية التي يمرون بها وهي أخطر مراحل حياة أي إنسان.

وحدت دعم نفسي وعلاج الإدمان داخل الجامعات

وطالبت البهناسي، من خلال الطريق لضرورة أنشاء وحدت دعم نفسي وعلاج الإدمان داخل الجامعات والمعاهد التعليمية تشرف على سلوكيات الطلاب وتراقب أفعالهم تفاديا لوقوع مثل هذه الكوارث مع بناتنا، التي بلا شك توحي بتدهور واضح في قيم ومبادئ المجتمع المصري.

اقرأ أيضا: «مطار القاهرة» يحبط محاولة تهريب كمية من سبائك الذهب وهواتف وساعات