الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:16 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

المعادي وسنينها ”1”

سعيد محمود
سعيد محمود

المعادي.. تلك المنطقة الساحرة التي يتباهى أبناؤها بانتسابهم إليها، حتى لو اضطرتهم الظروف للعيش خارجها.
ترى من أين نبدأ الحديث؟

هل نتكلم عن شارع 9 و«السلم الرخم» الذي كان أطول مما ينبغي، قبل حفر النفق الذي أصبح مخزنا للرائحة الكريهة بعد ذلك؟

أم نتلكم عن السوق القديم بمحلاته وساكنيه؟

هل نحكي حكايات مدرسة المعادي الثانوية بنين ومغامرات طلابها مع مدرسة المعادي الثانوية بنات؟

أم نتكلم عن نادي المعلمين و«عم هولاكو»؟ ذلك الرجل الطيب الذي كنا نكرهه صغارا وعرفنا قدره حين نضجنا.

وجدتها..

سأحدثكم عن مكان في المعادي الجديدة، صغير في مساحته، كبير فيما قدمه لنا من خدمات، إنه النادي الثقافي الاجتماعي الرياضي، ذلك المكان البسيط المتواضع الذي استطاع القائمون عليه احتواء طاقة الشباب، واستغلال الامكانيات البسيطة لعمل مهرجان مسرحي متميز استمر لعدة أعوام.

ومن حق هؤلاء أن نذكرهم اليوم مقدمين لهم فروض الولاء والعرفان بالجميل.

أم سلامة.. تلك العجوز الطيبة التي كانت تزجر الجميع دوما لكونها مسئولة عن نظافة المكان وسلامته، لكنها تملك قلبا هو الأطيب في الكون كله، ولن أنسى هلعها عندما وقعت من فوق سلم عال، وهرولتها نحوي صارخة «ابني»، لتقدم لي يد العون.

أستاذ جمال قدري.. مدير المركز واستاذي بالمدرسة الثانوية أيضا، وهو الرجل الذي تحمل سخافات مراهقتنا في المكانين، ناهرا إيانا تارة، ومشجعا تارة أخرى.

الدكتور سمير رشوان.. رئيس مجلس إدارة المركز، الطبيب الذي تحمل «رخامة» مجموعتنا، ووافق أن نستفد من المركز لعمل بروفات فرقتنا المسرحية سنوات عديدة دون أن نشترك في المكان كبقية الأعضاء.

أستاذي وصديقي العزيز أشرف أبو جليل.. صاحب فكرة مهرجان المسرح المعادي، وصاحب الابتسامة البرئية دوما، والذي -رغم اختلافنا معه- ساعدنا وقدم لنا يد العون.

وأخيرا.. غرفات المكان التي ما زالت صورتها مطبوعة في ذاكرتي حتى الآن، ففيها تصادقنا وتشاجرنا، وفيها بتنا نعمل في قطع الديكورات، وفيها فرحنا بتألقنا دوما.

شكرا مركز المعادي الثقافي.. وشكرا لكم من ساهم في تكويننا لنصبح ما نحن عليه الآن.. وللحديث بقية عن "المعادي وسنينها".