الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

المعادي وسنينها ”1”

سعيد محمود
سعيد محمود

المعادي.. تلك المنطقة الساحرة التي يتباهى أبناؤها بانتسابهم إليها، حتى لو اضطرتهم الظروف للعيش خارجها.
ترى من أين نبدأ الحديث؟

هل نتكلم عن شارع 9 و«السلم الرخم» الذي كان أطول مما ينبغي، قبل حفر النفق الذي أصبح مخزنا للرائحة الكريهة بعد ذلك؟

أم نتلكم عن السوق القديم بمحلاته وساكنيه؟

هل نحكي حكايات مدرسة المعادي الثانوية بنين ومغامرات طلابها مع مدرسة المعادي الثانوية بنات؟

أم نتكلم عن نادي المعلمين و«عم هولاكو»؟ ذلك الرجل الطيب الذي كنا نكرهه صغارا وعرفنا قدره حين نضجنا.

وجدتها..

سأحدثكم عن مكان في المعادي الجديدة، صغير في مساحته، كبير فيما قدمه لنا من خدمات، إنه النادي الثقافي الاجتماعي الرياضي، ذلك المكان البسيط المتواضع الذي استطاع القائمون عليه احتواء طاقة الشباب، واستغلال الامكانيات البسيطة لعمل مهرجان مسرحي متميز استمر لعدة أعوام.

ومن حق هؤلاء أن نذكرهم اليوم مقدمين لهم فروض الولاء والعرفان بالجميل.

أم سلامة.. تلك العجوز الطيبة التي كانت تزجر الجميع دوما لكونها مسئولة عن نظافة المكان وسلامته، لكنها تملك قلبا هو الأطيب في الكون كله، ولن أنسى هلعها عندما وقعت من فوق سلم عال، وهرولتها نحوي صارخة «ابني»، لتقدم لي يد العون.

أستاذ جمال قدري.. مدير المركز واستاذي بالمدرسة الثانوية أيضا، وهو الرجل الذي تحمل سخافات مراهقتنا في المكانين، ناهرا إيانا تارة، ومشجعا تارة أخرى.

الدكتور سمير رشوان.. رئيس مجلس إدارة المركز، الطبيب الذي تحمل «رخامة» مجموعتنا، ووافق أن نستفد من المركز لعمل بروفات فرقتنا المسرحية سنوات عديدة دون أن نشترك في المكان كبقية الأعضاء.

أستاذي وصديقي العزيز أشرف أبو جليل.. صاحب فكرة مهرجان المسرح المعادي، وصاحب الابتسامة البرئية دوما، والذي -رغم اختلافنا معه- ساعدنا وقدم لنا يد العون.

وأخيرا.. غرفات المكان التي ما زالت صورتها مطبوعة في ذاكرتي حتى الآن، ففيها تصادقنا وتشاجرنا، وفيها بتنا نعمل في قطع الديكورات، وفيها فرحنا بتألقنا دوما.

شكرا مركز المعادي الثقافي.. وشكرا لكم من ساهم في تكويننا لنصبح ما نحن عليه الآن.. وللحديث بقية عن "المعادي وسنينها".