الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:20 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني الجاد ويعزز الوعي بأولويات الدولة في مواجهة التحديات رئيس الوزراء يكشف 3 سيناريوهات لمواجهة ارتفاع النفط إلى 110 دولارات وخطة لرفع الطاقة المتجددة بعد النجاح الكبير في تركيا.. فيلم «SOY» من إنتاج رزام ينطلق في دور العرض بالسعودية ومصر فيلم ”مطلوب عائليا” يتصدر شباك التذاكر المصري بإيرادات تتجاوز 43 مليون جنيه محافظ أسوان يطلق مبادرة «القرية المنتجة» لتعزيز التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات بالريف وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة النائب هاني حليم: منتدى مصر 2026 منصة للحوار الوطني والاستماع لمختلف أطياف المجتمع.. ورسائل الرئيس السيسي ترسم ملامح التعامل مع التحديات الاقتصادية... القوات المسلحة تشارك عدداً من دول الكومنولث لإحياء الذكرى 84 لضحايا معركة العلمين الثانية خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر

عالم هارفارد يتوقع أن يصيب كورونا نحو 70% من البشرية

كورونا
كورونا

لا تزال مخاوف تفشي فيروس كورونا في العالم، تلقي بظلالها على الشعوب والمجتمعات، لا سيما مع تسارع وتيرة المصابين والوفيات جراء الوباء، وهو ما دفع الباحثين والعلماء إلى بدء التجارب بحثا عن لقاح، يمكنه التصدي للفيروس القاتل، في حين يتوقع البعض الآخر من العلماء صعوبة احتواء الفيروس، في ظل سقوط الأنظمة الصحية في دول الغرب.

في هذا الصدد، توقع مارك ليبسيتش، عالم الأوبئة في جامعة هارفارد، أن الفيروس التاجي لن يكون في نهاية المطاف قابلاً للتحمل، مشيرا إلى أنه في غضون عام، سوف يصيب ما بين 40 و 70% من البشرية، وفقا لصحيفة "ذي أتلانتيك".

وأوضح عالم الأوبئة، أن العديد من هؤلاء الأشخاص لن يعانون من أمراض شديدة أو حتى تظهر عليهم أعراض على الإطلاق، وهذا هو الحال بالفعل بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.

وتابع: "لهذا السبب بالتحديد لا يعتقد أنه يمكن إيقاف الفيروس، حيث تم احتواء فيروسات مثل السارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وإنفلونزا الطيور في نهاية الأمر جزئياً لأنها كانت أكثر كثافة ولديها معدل وفيات أعلى".

"بعبارة أخرى، إذا كنت مصابًا بالفيروس الذي تسبب في السارس، فمن المحتمل أنك لم تكن بالخارج، ولكن نظرًا لأن الفيروس التاجي الحالي، المعروف باسم COVID-19، يمكن أن يكون بدون أعراض، أو على الأقل معتدل جدًا، فهناك فرصة أفضل أن يمضي الأشخاص يومهم كالمعتاد"، حسب مارك ليبسيتش.

ولفت عالم الأوبئة في جامعة هارفرد، إلى أن الجانب السلبي مع ذلك، هو أنه يصبح من الصعب تتبع ومنع الفيروس، فهي تشبه الأنفلونزا، والتي يمكن أن تكون مميتة أيضًا، ولكنها غالبًا ما تمر دون أن يطلب المصاب رعاية طبية".

واخنتم عالم هارفر بالقول: "هناك إجماع ناشئ على أن الفاشية سوف تتحول في نهاية المطاف إلى مرض موسمي جديد، والذي ي المحيط الأطلسي، يمكن أن يحول يومًا ما "موسم البرد والإنفلونزا" إلى "البرد والإنفلونزا وموسم كوفيد 19".