الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:36 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

بعد ألمانيا.. طبيب مصري يؤكد بدء فحص الأجسام المناعية ضد كورونا

المناعة
المناعة

مع تسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم، ازدادت معدل الأبحاث الطبية والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة الأسبوع الماضي في خضم حرب عالمية ضد الفيروس القاتل.

أجسام مناعية

البداية، أعلن أستاذ امراض القلب بمستشفى القصر العيني، الدكتور علاء عمر، عن بدء فحص الأجسام المناعية ضد فيروس كورونا المستجد في مستشفى عين شمس التخصصي بعد فحص استشاري الصدر.

وأوضح أستاذ القلب، أن الخطوة التي انتهجتها مصر، جاءت على غرار ألمانيا، بعد أن قرر مجموعة من العلماء، التحالف لإجراء سلسلة اختبارات لتطوير "الأجسام المضادة" أو ما يعرف علميا بالأجسام المناعية لمحاربة فيروس كورونا المستجد.

كان الدكتور علاء عمر، طالب في وقت سابق، باتخاذ إجراءات أكثر احترازية، لفحص الأجسام المضادة لفيروس كورونا، مؤكدا أن تلك الخطوة ستكون إثباتا هاما حول المناعة، مشيرا إلى إمكانية تعميمه على الملايين، من أجل تغيير آليات العزل والعودة تدريجيا للحياة بثقة أكبر، إضافة إلى تقليل الخسائر الاقتصادية.

التجربة الألمانية

على جانب آخر، قرر مجموعة من العلماء في ألمانيا، التحالف معا لإجراء سلسلة اختبارات لتطوير ما وصفوه بـ "الأجسام المضادة" أو ما يعرف علميا بالأجسام المناعية التي ووفقا لهم ستتمكن من محاربة فيروس كورونا المستجد لكي تعود الحياة مجددا لطبيعتها في ألمانيا، وفقا لما نوه عنه موقع DW الألماني.

اقرأ أيضا: هل تتغير خريطة التحالفات الأوروبية بفضل كورونا؟

ووفقا للموقع الألماني، فإن الاختبارات التي من المقرر إتمامها سوف تكشف عن قدرة الأجسام المناعية لدى الأشخاص الذين طالتهم الإصابة على محاربة هذا الفيروس التاجي وما إذا تمكنت من مواجهته، مشيرا إلى أن هذه الاختبارات سوف تساعد على تقديم بيانات أكثر دقة حول مدى ضعف المناعة لدى الأشخاص الذين لم يتحملوا الفيروس، وتسبب في وفاتهم.

من جانبها، لفتت مجلة "دير شبيجل" الألمانية إلى الهيئات العلمية والصحية في ألمانيا التي تتولى إجراء هذه الإختبارات، وتتضمن "معهد روبرت كوخ ، أن و مركز هيلمهولز لأبحاث العدوى"، وهما يتعاونان وينسقان أدوارهم من أجل إتمام هذه الاختبارات بشكل صحيح وصحي.

اقرأ أيضا: الاتحاد الإفريقي يعلن حصيلة المصابين ووفيات كورونا

وتابعت المجلة الألمانية، "إذا تمكن باحثو هذه الهيئات العلمية من الحصول على موافقة من السلطات الصحية الحكومية لإجراء هذه الاختبارات، فسوف تتم من خلال أخذ عينات دم من 100.000 شخص، وسوف تتكرر هذه الاختبارات بشكل دوري، حتى يتم الإعلان عن النتائج الأولية في نهاية الشهر المقبل".

وأوضحت "دير شبيجل" أن الاختبارات سوف تساعد على معرفة الأشخاص الذين يتمتعون بنوع من الحصانة الصحية، وأن أجسامهم قادرة على مواجهة أيا من الفيروسات الخطيرة، وهؤلاء يمكن منحهم ما يعرف بـ "شهادة مناعة"، ويمكن أيضًا إعفاءهم من القيود المفروضة على أنشطتهم.

وكشفت المجلة، عن وجود بعض المشاكل في اختبار الأجسام المضادة لـ Sars-Cov-2G، فهي لا تزال تظهر أحيانًا فيروسات تاجية أخرى، حيث يكون 90 ٪ من البالغين محصنين ضدها بالفعل، منوهة أن علماء ألمانيا لا يزالون يجرون عمليات بحثية من أجل تطوير اختبارات تكون أكثر موثوقية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.

اقرأ أيضا: عاجل| فرنسا توجه رسالة إلى الصين وروسيا حول كورونا

دراسة مفيدة

ووفقا لـ "DW" الألماني، فإن هذه الدراسة والاختبارات لن تكون مفيدة لمعرفة سبل مواجهة الفيروس فقط، خاصة أن نتائجها ستساعد أيضا السلطات الحكومية على معرفة الوقت المناسب لإعادة فتح المدارس، ووعودة المواطنين إلى عملهم بطريقة طبيعية دون أي تخوف من العدوى.