الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:17 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها

توقف قلبه أربع مرات.. رحلة العراب مع المرض وجهاز تنظيم ضربات القلب

دكتور أحمد خالد توفيق
دكتور أحمد خالد توفيق

"إذن كان هذا هو الموت، بدا لي بسيطا مختصرا وسريعا، بهذه البساطة، أنت هنا، أنت لم تعد هنا، والأغرب أنني لم أر أي شيء من تجربة الدنو من الموت التي كتبت عنها مرارا، تذكرت مقولة ساخرة قديمة هي أنَّ عزاءك الوحيد إذا مُت بعد الخامسة والأربعين، هو أنك لم تمت شابا!".

كتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق تلك الكلمات بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها، في عام 2011، بعد عودته من إحدى محاضراته.

وبعد تلك الأزمة، دخل العراب في صراع طويل مع المرض، انتهى بوفاته بعد سبع سنوات شداد.

اقرأ أيضا: كورونا وميعاد موته.. نبوءات أحمد خالد توفيق تثير الجدل بعد رحيله

بداية الأزمة بحسب ما كتبه الطبيب الأديب في مقاله، إنه عاد إلى منزله متعبا، في يوم 2 أبريل عام 2011 من كلية الطب جامعة طنطا، وكانت زوجته تعد الطعام في المطبخ، فبدأ يتغنى بأبيات شعرية وهي "ألا يا عتبة الساعة، أموت الساعة الساعة"، فلم تفهم زوجته ما يعنيه، وسألته عن مقصده، فقال لها إنه بيت شعر لأبي العتاهية كان يكرهه لأنه ضعيف.

جلس العراب على مائدة الطعام مع أبنائه لتناول الغداء، وفجأة شعر بضربات قلبه السريعة، ونوع من "النغبشة" الكهربائية الغريبة، وأحس بقلبه سيتوقف، لتغوص عيناه في ظلام دامس.

فتح عيناه بعد ذلك ليرى أمامه زوجته منال، وابنه محمد، وابنته مريم وهم يبكون بحرقة، ويطلبون منه أن يستفيق، ويتوسلون له حتى يفتح عينيه، ثم فوجئ بأنه ملقى على الأرض، وصديقه دكتور رائف جالس في منزله.

اقرأ أيضا: "الحياة كوم سوداني".. هكذا تحدث أحمد خالد توفيق عن الموت

بعد ذلك خضع أحمد خالد توفيق لعملية جراحية، بسبب ما يتعرض له قلبه من رجفة سريعة، ثم أجرى عملية أخرى لتركيب منظما لضربات القلب، هو جهاز icd لصدمات القلب المزروع، يعطي صدمات كهربائية لمنع توقف القلب عند اختلال كهربائه.

توقفت بعد ذلك عضلة قلبه ثلاث، وفي المرة الرابعة غادرت روحه جسده معلنة وفاته عن عمر يناهز 55 عاما.