الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:28 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

”لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا”.. تفسير الإمام ابن كثير وحكاية الصحابي أبو طلحة

تفسير آية لن تنالوا البر سورة آل عمران
تفسير آية لن تنالوا البر سورة آل عمران

تحمل آيات الله العبر والمواعظ، التي تهدف إلى إرشاد الناس للخير وإبعادهم عن الأضرار، وفي قول الله تعالى: "لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"، من سورة آل عمران، حيث يوجد الكثير من المعاني المهمة.

وجاء في تفسير الإمام ابن كثير، أن الآية تعني (لن تصلوا إلى ثواب البر - وهو الجنة)، ولن تكونوا بررة تستحقون رضوان الله وفضله ورحمته، وصرف العذاب عنكم، حتى تنفقوا من أحب الأموال إليكم من كرائم الأموال، وما تنفقون من شيء سواء كان كريما أم رديئا، فإن الله به عليم فيجازى عليه، ولا يخفى عليه أمر الإخلاص والرياء.

وشرح الإمام ابن كثير قول الله عز وجل "لن تنالوا البر"، أن الصحابي أبو طلحة كان أكثر أنصاري في المدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب.

وعندما نزلت آية "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، فسأل أبو طلحة، النبي صلى الله عليه وسلم، إن الله يقول "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله تعالى، ليضعها رسول الله حيث أراك الله.

اقر أ أيضًا: تفسير سورة الكوثر للإمام ابن باز رحمه الله

علم النبي، أن أبي طلحة قدَم أحب الأملاك لديه، فقال له "بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح، وقد سمعت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين"، فأسرع أبو طلحة قائلًا: "افعل يا رسول الله.. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه".

وفي الصحيحين أن عمر رضي الله عنه قال: "يا رسول الله، لم أصب مالا قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخير، فما تأمرني به؟ قال حبس الأصل وسبل الثمرة".