الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:20 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

مؤامرة ثلاثية.. تحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية تركية

قطر وتركيا وليبيا
قطر وتركيا وليبيا

في الوقت الذي يسعى الجيش الليبي إلى تطهير البلاد من الميليشيات والمرتزقة، سارع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى تسليم البلاد إلى تركيا وقطر لإنقاذه من غضبة المشير خليفة حفتر.

كشفت وسائل إعلام محلية ليبية، اليوم الثلاثاء، عن موافقة حكومة الوفاق الليبية على تحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية تركية.

وأضافت وسائل الإعلام، أن فايز السراج وافق على وجود عسكريين أتراك وقطريين في مناطق سيطرتها، بعد محادثات في طرابلس مع الوزيرين خالد العطية وخلوصي أكار.

كان قد أجرى وزيرا الدفاع القطري والتركي مؤخرا جولة مباحثات مع مسؤولي حكومة الوفاق، خلال زيارتيهما إلى طرابلس.

واتفقت الأطراف الثلاثة، (أنقرة والدوحة وحكومة طرابلس)، على تفعيل ميناء مصراته كقاعدة للقطع البحرية التركية، كما توصلوا إلى إنشاء مركز تنسيق قطري تركي ليبي يجتمع شهريا على مستوى رؤساء الأركان، مع وجود مستشارين من الدول الثلاثة بمقر المركز في مصراته.

واتفق الأطراف الثلاثة أيضا على أن تتكفل قطر بإعادة تأهيل كافة المراكز الأمنية ومقرات التدريب العسكرية في طرابلس.

في المقابل يرى الجيش الوطني الليبي أن الاجتماع التركي القطري الأخير في طرابلس عقد لبحث مسألة التوتر والخلافات بين الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن الآلة الحربية الإرهابية القطرية التركية اجتمعت في طرابلس من أجل شيئين: الأول نقل المعركة من شرق المتوسط إلى ليبيا لتخفيف الضغط على تركيا، والثاني وهو الأهم أن طرابلس منذ أشهر شهدت توترات ومشاكل بين الميليشيات.

اقرأ أيضا: مساعي لتجاوز الخطوط الحمراء.. زيارة تركية قطرية إلى ليبيا