مؤامرة ثلاثية.. تحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية تركية
في الوقت الذي يسعى الجيش الليبي إلى تطهير البلاد من الميليشيات والمرتزقة، سارع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى تسليم البلاد إلى تركيا وقطر لإنقاذه من غضبة المشير خليفة حفتر.
كشفت وسائل إعلام محلية ليبية، اليوم الثلاثاء، عن موافقة حكومة الوفاق الليبية على تحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية تركية.
وأضافت وسائل الإعلام، أن فايز السراج وافق على وجود عسكريين أتراك وقطريين في مناطق سيطرتها، بعد محادثات في طرابلس مع الوزيرين خالد العطية وخلوصي أكار.
كان قد أجرى وزيرا الدفاع القطري والتركي مؤخرا جولة مباحثات مع مسؤولي حكومة الوفاق، خلال زيارتيهما إلى طرابلس.

واتفقت الأطراف الثلاثة، (أنقرة والدوحة وحكومة طرابلس)، على تفعيل ميناء مصراته كقاعدة للقطع البحرية التركية، كما توصلوا إلى إنشاء مركز تنسيق قطري تركي ليبي يجتمع شهريا على مستوى رؤساء الأركان، مع وجود مستشارين من الدول الثلاثة بمقر المركز في مصراته.
واتفق الأطراف الثلاثة أيضا على أن تتكفل قطر بإعادة تأهيل كافة المراكز الأمنية ومقرات التدريب العسكرية في طرابلس.
في المقابل يرى الجيش الوطني الليبي أن الاجتماع التركي القطري الأخير في طرابلس عقد لبحث مسألة التوتر والخلافات بين الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس.
واعتبر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن الآلة الحربية الإرهابية القطرية التركية اجتمعت في طرابلس من أجل شيئين: الأول نقل المعركة من شرق المتوسط إلى ليبيا لتخفيف الضغط على تركيا، والثاني وهو الأهم أن طرابلس منذ أشهر شهدت توترات ومشاكل بين الميليشيات.
اقرأ أيضا: مساعي لتجاوز الخطوط الحمراء.. زيارة تركية قطرية إلى ليبيا













