الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:15 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

بعد اتفاق وقف النار.. تجدد الخلافات بين ميليشيا أردوغان في طرابلس

المرتزقة في طرابلس
المرتزقة في طرابلس

حسم الجيش الليبي الأمر بإتمام مفاوضات وقف إطلاق النار في البلاد، مشترطا خروج الميليشيات المسلحة وهو ما يعد أمرا مستحيلا لحكومة الوفاق المدعومة من الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان.

اشتباكات مسلحة

أخرجت قوة الأمن العام المدعومة من المسلحين والمرتزقة والتابعة لآمر المنطقة العسكرية الغربية لحكومة الوفاق أسامة الجويلي، عددا كبيرا من سياراتها وأسلحتها من معسكر 7 أبريل جنوب العاصمة باتجاه الفلاح وسط طرابلس.

يأتي هذا التحرك المفاجئ بعد مناوشات وخلافات مع قوة الردع التابعة لوزارة داخلية الوفاق على أماكن تمركز ونفوذ في غرب طرابلس خلال الأيام الماضية.

اقرأ أيضا: إيطاليا ترحب بوقف إطلاق النار في ليبيا وتطالب باستئناف إنتاج النفط

قوة الأمن العام

وتفرض قوة الأمن العام سيطرتها على بلدية "حي الأندلس" بالكامل، ويضم أحياء كبيرة ومهمة، كما أنه يعد البوابة الغربية لطرابلس، ويضم العديد من الأماكن الحيوية المهمة التي تحاول قوة الردع إخراج "الأمن العام" منها.

كانت قد وقعت خلافات عديدة بين الفصائل في طرابلس، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان إحصائيات تدل على أن الميليشيات في حالة سخط شديد كونهم لا يتلقون المرتبات التي اتفقوا عليها، وتعهدوا بالمواجهة أيا كان الثمن لاسترداد حقوقهم.

اقرأ أيضا: بعد وقف إطلاق النار.. حكومة الوفاق الليبية تدعو لانتخابات رئاسية وبرلمانية

تأتي تلك المناوشات الأخيرة بعد ساعات على إعلان وقف النار المتبادل الذي صدر أمس عن السراج ورئيس البرلمان عقيلة الصالح، مع الدعوة لاستئناف المفاوضات العسكرية بهدف التوصل إلى انتخابات نيابية ورئاسية، تفضي إلى حل للصراع الذي غرقت فيه ليبيا منذ العام 2011.