بعد اتفاق وقف النار.. تجدد الخلافات بين ميليشيا أردوغان في طرابلس
حسم الجيش الليبي الأمر بإتمام مفاوضات وقف إطلاق النار في البلاد، مشترطا خروج الميليشيات المسلحة وهو ما يعد أمرا مستحيلا لحكومة الوفاق المدعومة من الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان.
اشتباكات مسلحة
أخرجت قوة الأمن العام المدعومة من المسلحين والمرتزقة والتابعة لآمر المنطقة العسكرية الغربية لحكومة الوفاق أسامة الجويلي، عددا كبيرا من سياراتها وأسلحتها من معسكر 7 أبريل جنوب العاصمة باتجاه الفلاح وسط طرابلس.
يأتي هذا التحرك المفاجئ بعد مناوشات وخلافات مع قوة الردع التابعة لوزارة داخلية الوفاق على أماكن تمركز ونفوذ في غرب طرابلس خلال الأيام الماضية.

اقرأ أيضا: إيطاليا ترحب بوقف إطلاق النار في ليبيا وتطالب باستئناف إنتاج النفط
قوة الأمن العام
وتفرض قوة الأمن العام سيطرتها على بلدية "حي الأندلس" بالكامل، ويضم أحياء كبيرة ومهمة، كما أنه يعد البوابة الغربية لطرابلس، ويضم العديد من الأماكن الحيوية المهمة التي تحاول قوة الردع إخراج "الأمن العام" منها.
كانت قد وقعت خلافات عديدة بين الفصائل في طرابلس، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان إحصائيات تدل على أن الميليشيات في حالة سخط شديد كونهم لا يتلقون المرتبات التي اتفقوا عليها، وتعهدوا بالمواجهة أيا كان الثمن لاسترداد حقوقهم.
اقرأ أيضا: بعد وقف إطلاق النار.. حكومة الوفاق الليبية تدعو لانتخابات رئاسية وبرلمانية
تأتي تلك المناوشات الأخيرة بعد ساعات على إعلان وقف النار المتبادل الذي صدر أمس عن السراج ورئيس البرلمان عقيلة الصالح، مع الدعوة لاستئناف المفاوضات العسكرية بهدف التوصل إلى انتخابات نيابية ورئاسية، تفضي إلى حل للصراع الذي غرقت فيه ليبيا منذ العام 2011.













