الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:32 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

بمسدس وزي عسكري.. صحفي يفضح عنف وعنصرية الشرطة الفرنسية (صور)

صحفي فرنسي يفضح عنصرية وعنف الشرطة الفرنسية
صحفي فرنسي يفضح عنصرية وعنف الشرطة الفرنسية

كشف صحفي فرنسي عن انتشار ثقافة العنف والعنصرية الموجودة داخل قوات الشرطة فى بلاده، وتصرفات الضباط دون عقاب.

وبحسب صحيفة "الجارديان"، يزعم فالنتين جيندروت، أن العنف كان متكررًا لدرجة أنه أصبح شبه عادي ويصف حادثة أُُجبر فيها على المساعدة فى تزوير الأدلة ضد مراهق تعرض للضرب من قبل ضابط.

ويقول: "لقد صدمت حقًا عندما سمعت ضباط شرطة من ممثلي الدولة، ينادون السود أو العرب أو المهاجرين بأنهم" أوغاد "، لكن الجميع فعل ذلك.

وأضاف: "لقد كانت أقلية فقط من الضباط هم من يمارسون العنف.. لكنهم كانوا دائمًا عنيفين".

وأوضح جيندروت، أنه صُدم عندما اكتشف مدى سوء تدريب مجندي الشرطة الذين يتقاضون رواتبهم وكيف أن التوتر المستمر والعداء اليومي والعنف الذي يواجهونه يدفع الضباط إلى الاكتئاب والانتحار.

وأمضى الصحفي ما يقرب من ستة أشهر فى مركز للشرطة فى إحدى المناطق الشمالية الصعبة فى باريس بصفته مساعد أمن "شرطي خاص" متعاقد ويتقاضى راتبه فى عام 2018، مستخدماً اسمه الحقيقي.

وفى كتابه، فليك (كوب) الذي نُشر يوم الأربعاء، يكشف جيندروت أنه حصل على زي رسمي ومسدس بعد ثلاثة أشهر فقط من التدريب، ثم أرسل فى دورية.

وذكر، أنه شاهد ضباطًا يعتدون على صغار وكثير منهم قاصرون بشكل شبه يومي، ويصف جيندروت نظامًا "عشائريًا" يضمن للضباط رتبًا متقاربة لحماية أنفسهم من خلال تبادل المصالح داخل الجهاز، مما يؤدي إلى الشعور بالإفلات من العقاب.

وأفاد، فى إحدى دورياته الأولى، وصف كيف قام زميل له بضرب مهاجر مراهق فى مؤخرة عربة الشرطة "أسبوعين بالزي الرسمي وأنا بالفعل متواطئ فى ضرب مهاجر شاب"، لافتًا أنه لم يتم كتابة حادثة الضرب بكل تأكيد، ما حدث فى الشاحنة، يبقى فى الشاحنة".

اقرأ أيضًا: شاب قتل زملائه وهرب بسبب خلاف على إيجار شقة

وأشار إلى أن أنهم لا يرون شابًا، بل مجرمًا.. وبمجرد إثبات هذا التجريد من الإنسانية، يصبح كل شيء مبررًا، مثل ضرب مراهق أو مهاجر"، مضيفًا: "ما يذهلني ... هو فى أي نقطة يشعرون بأنهم لا يمكن المساس بهم، كما لو أنه لا يوجد رئيس، ولا مراقبة من قبل التسلسل الهرمي للسلطة، كما لو أن ضابط الشرطة يمكنه أن يختار وفقًا لإرادته الحرة أو كيف يشعر فى تلك اللحظة بالذات أن يكون عنيفًا أم لا.

يذكر أن جيندروت، والبالغ من العمر 32 عامًا من بريتاني، عمل فى الصحف والإذاعة المحلية بعد تخرجه من كلية الصحافة وأجرى عدة تحقيقات سرية، بما فى ذلك العمل فى خط إنتاج تويوتا وفى سوبر ماركت ليدل، قبل الانضمام إلى الشرطة كعنصر متخفي.

وكتب: "هذا الكتاب ليس ضد الشرطة.. إنه سرد وقائعي للحياة اليومية لضابط شرطة في منطقة صعبة فى باريس".