الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:56 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حليف الأمس عدو اليوم.. أوغلو يهاجم أردوغان مجددا

أحمد داوود أوغلو وأردوغان
أحمد داوود أوغلو وأردوغان

وجَه أحمد داوود أوغلو زعيم حزب المستقبل في تركيا، هجوما ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدا أنه وأسرته بالكامل "أقوى مصيبة" قد حلت على تركيا وشعبها.

وأشار أوغلو إلى أن أردوغان لا يريد شيئا سوى البقاء في السلطة، لذلك لن يتردد في عمل أي تحالفات غير منطقية وتننافى مع الواقع السياسي، لافتا إلى أنه من الممكن أن يعزز من علاقاته مع حزب قومي وآخر يساري، وفقا لصحيفة زمان التركية.

تحالف أردوغان مع الإنقلابيين

وحسب زعيم حزب المستقبل، فقد دخل الرئيس التركي في تحالف مع انقلابيين في نهاية التسعينيات، واتهمه بأنه وضع العراقيل في وجهه، قائلا: "أردوغان ترك أصدقاءه الذين كافحوا وناضلوا معه، مقابل رموز تركيا القديمة، ويحاول أن يعيقنا نحن الآن.. جعل على يمينه بهجلي الذي كان أحد شركاء انقلاب 1997، وعلى يساره برينجك المعادي للأذان والحجاب"، موضحا: "انقلاب 1997 لا يزال مستمرا".

اقرأ أيضا: أوغلو: أردوغان خطر كبير على الديمقراطية

وعن دعوة أردوغان، للأتراك بالصبر على المصاعب التي يمرون بها، أوضح: "الأمة ستصبر، ولكن على أي مصيبة سيصبرون؟ ومن هم المتسببون في هذه المصيبة؟ إذا كان يقصد الصبر على الفقر والبطالة والتضخم والفساد والظلم، حسنا، فمن السبب في كل ذلك يا ترى؟ أنتم أنفسكم المصيبة.. أكبر مصيبة حلت على هذا الشعب هو ذلك النظام الذي حول البلاد إلى شركة عائلية كارثية".