الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:12 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

أزهري: ”الفراش” مُقدم عن الـ ”DNA” في إثبات النسب.. وهكذا حكم الرسول في إحدى الوقائع

تحليل DNA
تحليل DNA

قال الدكتور عطا السنباطي، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إنه لا مانع شرعًا من إثبات النسب بـ "DNA"، ولكن الأصل هو أن إثبات النسب يحكمه الفراش: "صاحب الأرض أولى بالزرع اللي يطلع فيه" ولا يجوز التشكيك في ذلك، حتى من مبدأ الستر، حتى لا يتم التشكيك في الأسر.

وذكر "السنباطي"، خلال حواره في برنامج "يتفكرون"، على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الدكتور خالد منتصر، واقعة لأحد الأزواج شّك في زوجته فأجرى تحليل الـ "DNA" لكل أبنائه، وتحول البيت إلى جحيم من المشاكل العائلية، "وجود مثل هذه التحاليل تسبب في جخول الجحيم الأسر".

وأضاف أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الفراش أقوى دليل ويقدم على الـ "DNA"، موضحًا أنه كان في عصر الرسول ما هو أقوى من الفراش لإثبات النسب، " سيدنا سعد بن أبي وقاص جاب طفل صغير وقال للرسول أخويا عتبة قبل ما يموت وصاني إن ده ابنه بعد ما واقع جارية ونتج عنها هذا الولد، وفيه واحد تاني قال للرسول ده ابني من سيدة غير زوجتي".

وتابع :" الرسول كان أمام أمرين، أحدهما أن هناك فراش وهو الجارية وشقيق سعد بن أبي وقاص، كونها كانت تعامل معاملة الزوجة، وبين الشخص الآخر الذي يدعي أنه ابنه ولكن ليس من زوجته، الرسول شاف إن الولد يشبه للراجل اللي واقع سيدة في الحرام وحكم أن الواد له".