الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:31 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أزهري: ”الفراش” مُقدم عن الـ ”DNA” في إثبات النسب.. وهكذا حكم الرسول في إحدى الوقائع

تحليل DNA
تحليل DNA

قال الدكتور عطا السنباطي، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إنه لا مانع شرعًا من إثبات النسب بـ "DNA"، ولكن الأصل هو أن إثبات النسب يحكمه الفراش: "صاحب الأرض أولى بالزرع اللي يطلع فيه" ولا يجوز التشكيك في ذلك، حتى من مبدأ الستر، حتى لا يتم التشكيك في الأسر.

وذكر "السنباطي"، خلال حواره في برنامج "يتفكرون"، على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الدكتور خالد منتصر، واقعة لأحد الأزواج شّك في زوجته فأجرى تحليل الـ "DNA" لكل أبنائه، وتحول البيت إلى جحيم من المشاكل العائلية، "وجود مثل هذه التحاليل تسبب في جخول الجحيم الأسر".

وأضاف أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الفراش أقوى دليل ويقدم على الـ "DNA"، موضحًا أنه كان في عصر الرسول ما هو أقوى من الفراش لإثبات النسب، " سيدنا سعد بن أبي وقاص جاب طفل صغير وقال للرسول أخويا عتبة قبل ما يموت وصاني إن ده ابنه بعد ما واقع جارية ونتج عنها هذا الولد، وفيه واحد تاني قال للرسول ده ابني من سيدة غير زوجتي".

وتابع :" الرسول كان أمام أمرين، أحدهما أن هناك فراش وهو الجارية وشقيق سعد بن أبي وقاص، كونها كانت تعامل معاملة الزوجة، وبين الشخص الآخر الذي يدعي أنه ابنه ولكن ليس من زوجته، الرسول شاف إن الولد يشبه للراجل اللي واقع سيدة في الحرام وحكم أن الواد له".