الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:02 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

انتهاكات عرقية ضد سكان تيجراي.. والحكومة الإثيوبية تنفي

القوات الحكومية الإثيوبية
القوات الحكومية الإثيوبية

نفت القوات الحكومية الإثيوبية اليوم الأربعاء، استهداف جماعات عرقية معينة بعاصمة إقليم تيجراي، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأشارت القوات الاتحادية إلى أنها انخرطت في قتال عنيف منذ أسبوعين مع قوات تيجراي، مما أودى بحياة المئات على الجانبين، وأثير ذلك استياء عرقي في العديد من المناطق داخل إثيوبيا، وفرار قرابة 30 ألف إلى السودان، خوفا من تبعات الحرب.

اقرأ أيضا: آبي أحمد يحذر جبهة تحرير تيجراي: مهلة الاستسلام انتهت

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن الهجوم يهدف لإعادة سيادة القانون للإقليم الشمالي، خاصة وأنه يقطنه 5 مليون نسمة، قائلا: "النصر سيتحقق خلال أيام"، وفقا لما ورد على "رويترز".

وأدى الصراع إلى وقوع هجمات عرقية، إذ قال سكان من تيجراي فروا إلى السودان، إن ميليشيات من إقليم أمهرة المجاور هاجمتهم لاعتبارات عرقية.

اقرأ أيضا: حكومة أثيوبيا تجمد حسابات زعماء جبهة تحرير تيجراي

وقالت لجنة الطوارئ الحكومية المشكلة للتعامل مع الأزمة: "الحكومة الاتحادية تشجب بأقوى العبارات التوصيف الخاطئ لهذه العملية بأن لها أي انحياز عرقي أو أي انحياز آخر".