الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:34 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة النائب محمد الجندي: إعداد كوادر مؤهلة لقيادة الدولة يعزز بناء المؤسسات وترسيخ معايير الكفاءة الحركة الوطنية: دعوة الرئيس السيسي لتفويض البرلمان تؤكد أن مصر سند أشقائها العرب وقت المحن النائب حسن عمار: طلب تفويض البرلمان بشأن السعودية يؤكد أن أمن الخليج خط أحمر للأمن القومي المصري إعداد جيل جديد.. مدير الأكاديمية العسكرية: تخرج أول دفعة من حلم يتحول إلى واقع|فيديو النائب حسين أبو العطا: السيسي يرسم ملامح دولة المستقبل ويؤسس لجيل جديد من القيادات إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي ترسم طريق الجمهورية الجديدة وتضع الوعي الوطني في صدارة الأولويات

 وزير الأوقاف: استحلال الإخوان للخيانة والكذب فاق كل التصورات

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه لم تسقط دولة من الدول عبر التاريخ، ولم تقع دولة من الدول في دوائر الفوضى إلا كانت العمالة والخيانة من بعض المنتسبين إليها أحد أهم عوامل سقوطها أو وقوعها في آتون الفوضى.

وأضاف في بيان له، الجمعة، أنه بقراءة متأنية في محيطنا الراهن نجد أنه لم تقع دولة من الدول في دائرة الفتنة والفوضى إلا كانت جماعة الإخوان العميلة أحد أهم عوامل هذه الفتنة والفوضى إن لم تكن وقودها المشتعل.

وتابع:" حتى لا ننسى أو تذبل الذاكرة فإننا نذكر بصفحات من دفاتر الإخوان السوداء، وتاريخهم في الخيانة لأوطانهم والعمالة لأعدائها، وعدم إيمانهم بالوطن ولا بالدولة الوطنية، واستحلالهم للتخريب والهدم وإراقة الدماء، من منظور أن الغاية تبرر الوسيلة، ولا حرج في أيدلوجيتهم من التضحية بعدة آلاف من الخلق في سبيل تحقيق غاياتهم وأطماعهم، حتى صاروا عبئًا ثقيلًا على الدين والوطن والإنسانية، فأينما حلوا حلت الفتن والقلاقل والانقسامات والاضطرابات.

وأضاف: "لا يوفون بعهد ولا وعد، نقَّاضون للعهود والمواثيق، حتى صارت التقية أخص صفاتهم، ونقض العهود أبرز سماتهم، وكأنهم لم يقرءوا ولم يقفوا عند قول الله تعالى : "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ *وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ"، وقوله سبحانه : "فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ"، فتاريخهم الأسود يؤكد أنهم في كل مرة إنما ينكثون على أنفسهم".

وأكمل :" نقلِّب صفحات اثنين من الكتب التي تكشف عن الوجه الحقيقي لهذه الجماعة ، الأول : كتاب "هؤلاء هم الإخوان" من إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب ، والآخر : كتاب "إخوان الشياطين" من إصدار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1965م".

وأشار وزير الأوقاف إلى أن في هذا الكتاب الأخير بيان لرأي نخبة واسعة من العلماء في مقدمتهم شيخ الأزهر آنذاك الشيخ حسن مأمون (رحمه الله)، حيث يتحدث عنهم في مقاله الذي تصدر ملحق مجلة منبر الإسلام الذي صدر سنة 1965م ؛ فيؤكد أن أعداء الإسلام حين عز عليهم الوقوف أمامه حاولوا حرب الإسلام باسم الإسلام فاصطنعوا الأغرار من دهماء المسلمين ونفخوا في صغار الأحلام بغرور ومعسول الأمل، وألفوا لهم مسرحيات يخرجها الكفر لتمثيل الإيمان، وأمدهم بإمكانيات الفتك وأدوات التدمير.

 ولكن الله قد لطف بمصر، وغار على الإسلام أن يرتكب الإجرام باسمه فأمكن منهم وهتك سترهم، وكشف سرهم ليظل الإسلام أكرم من أن يتجر به، وأشف من أن يستتر فيه، وأجمل من أن يشوه بخسة غيلة، ولؤم تبييت، ووحشة تربص، ودناءة ائتمار، وإني لأعجب أشد العجب ممن يدعي الإسلام والغيرة عليه، كيف يسوغ له أن يوالي أعداء الإسلام، وأن يأخذ منهم مقومات الفتك بالمسلمين، ويستعين بمالهم على إخوة له في الدين والوطن والإنسانية، ألا ساء ما يدعون، وبئس ما يفترون.

وأضاف:" إياكم أيها المسلمون أن تخدعوا بكلمة حق يراد بها باطل، فدينكم واضح لا ألغاز فيه، شريف لا همس به، فمن أسر به إليكم فقد خدعكم، ومن تخفى في إعلامكم به فقد استحمقكم".

وتابع:" لا يسعنا جميعًا إلا أن نشكر الله على نجاة مصر من هول ما دبر لها، وترويع ما أريد بها، وليكن شكرنا لله حزمًا نعين به الحاكمين على كل خوَّان أثيم.

وأكد وزير الأوقاف، أن استحلال الإخوان للخيانة والكذب فاق كل التصورات، وأن حقدهم على أوطانهم أكبر دليل على خيانتهم، مشددا على أنه يدعم بقوة رأي دار الإفتاء المصرية بحرمة الانضمام لهذه الجماعة الإرهابية.

اقرأ أيضا: لطلاب الثانوية.. كل ما تريد معرفته عن المعاهد الخاصة بالأزهر

من جانب آخر أثنى وزير الأوقاف، على جهود وزارة الشئون الدينية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ووزير الشئون الدينية والدعوة الإرشاد الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ على جهود الوزارة في مواجهة الفكر الإخواني والعناصر الإخوانية.