الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:57 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري بنسبة 2.7% خلال 2021

 البنك الدولي
البنك الدولي

تتوقع مجموعة البنك الدولي أنه بحلول عام 2021 سينمو الاقتصاد المصري بنسبة 2.7% وبحلول عام 2022 سينمو إلى 5.8%.

وتوصل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى اتفاق يقضي بتحقيق مصر نموًا إيجابيًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العام المالي الحالي 2020، ويظهر هذا التقرير أن مصر سجلت نموًا بنسبة 3.6%، مشيرًا إلى أن نحو 9% من الأسر المصرية استفادت من برامج التحويلات النقدية الوطنية مثل "تكافل و كرامة"، موضحا توسع مظلة الحماية الاجتماعية منذ تفشي الجائحة.

ويتوقع البنك في تقريرة، أن التعافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيمضي بوتيرة معتدلة، يصل إلى 2.1% بحلول عام 2021، مما يعكس الضرر الدائم الناجم عن الجائحة وانخفاض أسعار النفط، وأن التعافي يعتمد على احتواء الوباء، واستقرار أسعار النفط، وليس إعادة تنشيط التوترات الجيوسياسية، ويفترض أن لقاح فيروس كورونا سيتم توزيعه في النصف الثاني من العام.

اقرأ أيضا: بعد انخفاضها.. البيتكوين تسجل 32 ألف دولارا في تعاملات مساء اليوم

وأضاف التقرير أنه بحلول عام 2022، بعد التعافي المتوقع لمدة عامين، سيكون الإنتاج أقل بنحو 8% مما كان متوقعا قبل الوباء، وسيكون مستوردي النفط أكثر تضررا من المصدرين.