الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:33 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

هل يجوز للابن منع والده من زيارة قبور الأولياء وحضور الموالد؟

زيارة الأضرحة والموالد
زيارة الأضرحة والموالد

التبرك بالأضرحة وأولياء الله الصالحين عادةٌ مصريةٌ قديمة، فالمصريون يحبون زيارة قبور الأولياء وأضرحتهم ومساجدهم، حيث توجد مئات الأضرحة في المحروسة، كما تقام الموالد لهم باستمرار، وهو ما كان بابا لخروج العديد من الفتاوى التي يحرم بعضها زيارة القبور والأضرحة والتبرك بأولياء الله الصالحين.

وفي هذا الشأن، ورد سؤال إلى دار الإفتاء من شخص يسأل عن جواز منع والده من الذهاب للموالد والأضرحة يقول: "لي والد مُسِنّ وأخاف عليه من الشرك الخفي، فهل لي أن أمنعه من الذهاب إلى الموالد والأضرحة؟"،

وأجاب على السؤال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابقن قائلا إنه لا يجوز لهذا الشخص أن يمنع أباه من فعل الخير مطالبا إياه بعدم السير خلف تلك الأوهام، وأن حب الصالحين من علامات الرضا من الله.

اقرأ أيضا: ما حكم الدين في التربح من فيديوهات ”يوتيوب”؟

وجاء نص الجواب: "لا يسوغ لك شرعًا أن تمنع أباك من فعل الخير سيرًا وراء هذه الأوهام؛ فإن حب الصالحين من علامات القبول والرضا من الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا؛ فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رواه البخاري ومسلم، واللفظ له من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، وإذا رأيت أباك على منكَرٍ فتَرَفَّق في نصيحته من غير تعنيفٍ ولا زجر".