الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:01 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

رئيس الوزراء يستعرض خطط تطوير صناعة الزيوت لتخفيض فاتورة الاستيراد

اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، مع كل من الدكتور علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، ونيڨين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، واللواء مصطفى أمين، مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، والمهندس محمد عبدالكريم، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، لاستعراض خطط تطوير صناعة الزيوت.

وقال مدبولي، إن هذا الملف مُهم للغاية، وبالأخص في ضوء حجم الاستيراد الكبير من الزيوت، مضيفا أن الحكومة تعمل حاليًا على تغطية أكبر قدر من احتياجاتنا منها، وذلك في ظل التوجه العام للدولة للعمل على خفض فاتورة الاستيراد.

وعرض وزير التموين والتجارة الداخلية، الوضع القائم لشركات ومصانع الزيوت، وهي: الإسكندرية للزيوت والصابون، وطنطا للزيوت والصابون والمياه الطبيعية، وأبو الهول للزيوت والمنظفات "الملح والصودا سابقاً"، والنيل للزيوت والمنظفات، والمصرية للنشا والخميرة والمنظفات.

وتابع مصيلحي، أن النشاط الرئيسي لمجموعة الشركات، ما عدا الشركة المصرية للنشا والخميرة والمنظفات، يتمثل في إنتاج زيت الطعام، ويشمل ذلك عمليات التكرير بشكل أساسي، بالإضافة إلى بعض عمليات عصر البذور الزيتية.

وأشار وزير التموين، إلى أن تمتلك الشركات الأربع المنتجة للزيوت طاقة تكرير لزيت الطعام تبلغ نحو 1300 طن يوميًا بطاقة شهرية يبلغ نحو 40 ألف طن شهريًا زيت مكرر، وتغطي 80% من احتياجات المنظومة التموينية.

واستعرض مصيلحي، تقريرًا فنيًا حول حالة الآلات والمعدات المتوافرة بهذه الشركات، كما استعرض الحصة السوقية لها والدراسة التسويقية التي تم إعدادها في هذا الشأن، إلى جانب عرض شبكة التوزيع الخاصة بالشركة القابضة للصناعات الغذائية.

كما ناقش وزير التموين، في هذا الصدد مدى ملاءمة الآلات للتقدم التكنولوجي في مجال إنتاج الزيوت، وكذلك حجم الكوادر والعمالة الفنية المدربة، والمؤهلة لمواكبة أحدث خطوط الإنتاج في هذه المجالات.

كما طرح الوزير، بعض التصورات والبدائل المقترحة لتطوير الشركات العاملة في مجال الزيوت، بهدف تطوير بعض العمليات الصناعية الحالية بها، أو إنشاء وحدات صناعية جديدة، أو إجراء تطوير شامل يحقق كافة الأهداف التنافسية والتكنولوجية واللوجيستية.

وأكد وزير التموين، أن معايير الاختيار من بين البدائل المطروحة يرتكز على عقد عدد من الاجتماعات مع خبراء الصناعات الرئيسية والتي تتمثل في الزيوت، والمنظفات، والأعلاف، وعقد اجتماعات أخرى مع لجنة التطوير حتى يتم التقارب بين توجهات الفريق الاستشاري ورؤية الشركة القابضة، مع تحديد المميزات والعيوب الرئيسية لكل بديل، بالإضافة إلى تحديد معايير للتقييم والاختيار بين البدائل، وتقدير وزن نسبي لأولوية كل معيار.

كما أكد وزير التموين، خلال الاجتماع، أنه يتم التنسيق مع وزارة الزراعة؛ من أجل العمل على زيادة رقعة المساحات المزروعة بمحصولي عباد الشمس وفول الصويا.

ومن جانبه المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، إنه تم خلال الاجتماع التنويه إلى أن دور جهاز الخدمة الوطنية يتحدد في إقامة شراكة مع وزارة التموين لتشغيل المصانع الجديدة التي من المقرر إنشاؤها، بالإضافة إلى ما يتعلق بالمساحات المطلوب زراعتها من محصولي عباد الشمس، وفول الصويا.

اقرأ أيضًا: مدبولي يتابع تفعيل المبادرة الرئاسية لتحويل المركبات للغاز الطبيعي

وأكد رئيس مجلس الوزراء، في ختام الاجتماع أنه سيتم مناقشة نتائج هذه الدراسات المهمة التي تناولت كافة القطاعات في مجال الزيوت والمنظفات؛ حتى يتسنى الإسراع بتحديد موقف تطوير تلك الشركات والمصانع الجديدة التي يمكن إنشاؤها؛ سعيا لتعظيم الاستفادة منها، وتلبية احتياجات السوق المحلية من إنتاجها، وسد الفجوة الاستيرادية.