الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:54 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

حياة النبي في رمضان| كيف تعامل الرسول مع زوجاته خلال الشهر الفضيل؟

يرغب الكثير من المسلمين في معرفة حياة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم بشكل عام، وبالأخص ما كان يفعله في شهر رمضان المعظم؛ اقتداء بسنته وتنفيذا لأوامره صلى الله عليهوسلم، ويستعرض "الطريق" حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في رمضان وموضوعنا اليوم مع "حياة النبي مع زوجاته في شهر رمضان".

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم صواما قواما عابدا لله، وكان يشد عزمه في شهر رمضان المبارك؛ لما له من فضل عظيم عند الله تعالى، وحياته مع زوجاته كانت إرشادية لهن على التعبد لرب العالمين بشكل كبير في رمضان.

معاملة النبي محمد لأهله في رمضان

والنبي صلى الله عليه وسلم، كان يفطر ويتسحر مع زوجاته رضي الله عنهن وفي خدمتهن، وكان يلاطفهن ويقبلهن وهو صائم، وإذا أتى موعد الإفطار طلب من إحداهن أن تعجل بالفطور الذي كان بسيطا وهو "التمر"، فإن لم يوجد التمر فحسا حسوات من الماء، وذلك قبل أن يصلي المغرب.

اقرأ أيضا: حياة النبي في رمضان.. أمر مهم نهى عنه الرسول في الشهر الكريم

أيضا كان من عادته صلى الله عليه وسلم، أنه ربما جامع زوجته في ليل رمضان، ثم ينام ولا يستيقظ حتى يؤذن للفجر، فيقوم وهو جنب، فيغتسل ثم يذهب لصلاة الفجر، ودليل ذلك ما نزل عليه صلوات الله وسلامه عليه من كتاب ربه:

دليل معاشرة الرجل لزوجته في ليل رمضان من القرآن

"أحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ".

النبي يوقظ أهله في العشر الأواخر

وكان النبي حريص على أن يشعل همم أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، من خلال إيقاظهن للتعبد بتلاوة القرآن والدعاء ولا يتركهن للنوم، بسند لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان”.