الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:33 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

”السيدة الأولى وكوكب الشرق”.. حقيقة الحرب الخفية بين جيهان السادات وأم كلثوم

أم كلثوم وجيهان السادات
أم كلثوم وجيهان السادات

رحلت السيدة جيهان السادات عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة بعد صراع قصير مع المرض، وكان لقرينة الرئيس الراحل أنور السادات رئيس الحرب والسلم حكايات وذكريات مع عدد من نجوم الفن وأشهرهم كوكب الشرق أم كلثوم.

وكانت كلمة واحدة من أم كلثوم لـ السادات كفيلة بإغضاب سيدة مصر الأولى، فحين دعته بـ "أبو الأنوار" كانت هذه بداية الحرب الخفية بينهما، حسبما ذكرت بعض الروايات وقتها.

يشار إلى أن قصة الحرب بين السيدة الأولى جيهان السادات وكوكب الشرق أم كلثوم بدأت بين الشائعات والأقاويل، وكانت الشائعة الأقوى وقتها تقول: "إن الحرب على أغنيات أم كلثوم وإصدار الأوامر إلى الإذاعة المصرية بتكثيف أغنيات المطربة ياسمين الخيام لتنافس كوكب الشرق بشدة، وتعوض الناس عن غيابها".

وأضافت الشائعة: "السر هو رغبة الانتقام لدي سيدة مصر الأولى من المطربة التي داعبت زوجها الرئيس في إحدي المناسبات.. وهي تصافحه قائلة منور يا أبو الأنوار".

ومن جانبه تحدث الفنان سمير صبري عن هذه الواقعة قائلًا: "كان ذلك في عام 1974.. وكنت قد تعودت على إنهاء كل حلقة من برنامج النادي الدولي بأغنية لأم كلثوم.. ويوماً جاء إليّ أحد المسئولين في التلفزيون وقال لي: "أنت إزاي تحط في كل حلقة أغنية لأم كلثوم".

وتابع: "فقلت له: وفيها إيه؟ وهي أم كلثوم شوية؟ ليقول له المسئول: أوقفها فوراً.. هو أنت ما تعرفش أن فيه خناقة بين أم كلثوم ومدام جيهان السادات، وكانت يومها ما زالت حرم رئيس الجمهورية".

وبعدها أخبره سمير صبري أنه لم يسمع بذلك، فرد عليه قائلاً: "لا، ده فيه خناقة كبيرة، واحنا منعنا أغانيها حتى لا تغضب مدام جيهان، وأضاف سمير صبري: إيه الكلام ده، أغاني أم كلثوم تمنع في تلفزيون مصر؟؟".

وبالفعل امتنع بعدها عن إذاعة أغاني أم كلثوم في برنامجه.

 وفي السياق نفسه كتب الكاتب الصحفي، مصطفى أمين في مذكراته: "إن سر انقلاب السيدة جيهان السادات علي أم كلثوم هو قصة الصراع بين لقب سيدة مصر الأولي، الذي سعت إليه جيهان بحرص شديد، والذي تربعت به أم كلثوم علي عرش وقلوب الجماهير المصرية الغفيرة".

اقرأ أيضًا: بعد زيارتها.. ماذا قال خالد النبوي ومحمد رمضان عن جيهان السادات؟

وكان الكاتب الكبير محمد سلماوي كتب في مذكراته، عن حكاية محزنة حدثت فى نهاية حياة أم كلثوم قائلًا: "ماتت أم كلثوم لكنها رحلت عن عالمنا وفى نفسها ألم من تلك الحرب الخفية التى شنت ضد مشروعها الخيرى الذي كانت تأمل أن تتركه لأبناء وطنها بعد رحيلها".

وجاء ذلك مع مشروع دار أم كلثوم الخيري، حيث ذهبت أم كلثوم إلى محافظ القاهرة، لتستطلع أسباب تعثر مشروعها الخيري، فقال لها إن الاكتتاب لم يأت بالمبلغ المطلوب، فسألته عن المبلغ المتبقي، فقال إنه 40 ألف جنيه، وكتبت له أم كلثوم على الفور شيكا بالمبلغ، لكن المشروع مع ذلك لم يتحرك قيد أنملة، وهو ما آلم أم كلثوم ألما شديدا.. وماتت أم كلثوم والأمل في قلبها".