الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:14 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

محمد عبد الجليل يكتب: الحدث الجلل

محمد عبد الجليل
محمد عبد الجليل

الناظر لإلغاء العمل بقانون الطوارئ في هذا التوقيت، لعله لا يدرك كم استلزم الأمر من عمل مضنٍ ودبلوماسية وقرارات جذرية وتضحيات فادحة من رجال الجيش والشرطة للوصول إلى هذه اللحظة التي تُعتبر تتويجًا للإخلاص والتفاني والقدرة على قراءة المستقبل ووضع أهداف قابلة للتحقق.

وعلى قدر أهمية هذه الخطوة التي جاءت خاطفة وصادمة كأسلوب الملاكم على الحلبة وكونها إعلانًا رسميًا لاندحار دولة الإرهاب في مصر، وردا على كل المرجفين الذين روجوا لنية استمرار العمل بالقانون للأبد، فإنها تظل بداية طريق طويل سيكون على الدولة المصرية المضي قدما فيه، مستمرة في بذل مزيد من التضحيات وامتلاك البصيرة والقدرة على عمل المواءمات، وصولا لإحراز مزيد من الاستقرار وفتح المجال أمام آفاق التنمية وتطوير أداءات كل القطاعات.

والحقيقة أن ما ينتظره المواطن من قادته يرتفع سقفه كل يوم، يدعمه ما يراه من إنجازات على أرض الواقع؛ اقتصادية وتشريعية وسياسية وتنموية، تصب كلها نهاية في صالح الدولة المدنية التي يعاد خلقها اليوم وفقا لمقتضيات الضرورة وتطورات العصر.

فتحية صادقة من القلب لكل من أوصلنا إلى هذا اليوم، بدءا من الرئيس السيسي الذي لا يَعِد إلا ليفي، ورجال الجيش والشرطة من أكبر قيادة إلى أصغر جندي يحمل روحه على كفه ولا يبالي إلا بمصلحة الوطن، والمواطن المصري الذي يقف في ظهر قيادته ويثق فيها ويدعمها على طول الخط ويعرف "اللعبة الحلوة" عندما يراها ويصفق لها رغم كيد الأعادي.