الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:18 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

من إمام بالأوقاف إلى مشيخة الأزهر.. 10 معلومات عن الدكتور سيد طنطاوي في ذكرى ميلاده

الدكتور محمد سيد طنطاوي
الدكتور محمد سيد طنطاوي

في مثل هذا اليوم 28 من أكتوبر سنة 1928م، تشرفت قرية سُلَيم الشرقية التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج، بميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق.

منذ طفولته، وهبه والده لطلب العلم وحفظ القرآن الكريم؛ على يد مشايخ القرية، حتى التحقَ بعدها بمعهد الإسكندرية الأزهري فاجتاز السنوات الدراسية وحصد الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية أصول الدين، فتخرَّج فيها عام 1958م.

وفي عام 1959م، حصل الدكتور سيد طنطاوي على تخصص التدريس، ثم حصل على الدكتوراة في التفسير والحديث بتقدير ممتاز سنة 1966م، وكان موضوعها: "بنو إسرائيل في القرآن والسنة".

اقرأ أيضا: مفتي الجمهورية: دار الإفتاء واجهت الدخلاء على الفتوى بخطوتين

حياته الوظيفية بدأها الإمام الأكبر الراحل، إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بوزارة الأوقاف في عام 1960، وفي سنة 1968م عُيِّن مدرسًا للتفسير والحديث بكلية أصول الدين، وأُعيرَ إلى الجامعة الإسلامية بليبيا والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

أم في عام 1986، عيّن فضيلته مفتيًا للديار المصرية، وظلَّ في منصب الإفتاء قرابة عشر سنوات، وفي 27 من مارس عام 1996صدر القرار الجمهوريُّ بتولي الإمام طنطاوي مشيخـة الأزهـر، خَلَفًا للإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق.

اقرأ أيضا: المفتي يتفقد المخطوطات النادرة في ”غازي خسرو بك” بالبوسنة (صور)

خلال مدة حياته الوظيفية والعلمية، صنَّف الدكتور طنطاوي التصانيفَ العلميَّة الهائلة، يأتي في مقدمتها تفسيره الوسيط الذي كتبَه الشيخ في نحو خمسة عشر مجلدًا، وامتاز بـ سهولة العرض وسلاسة الأسلوب.

وبعد حياةٍ حافلةٍ بالعلم والعطاء، انتقل الشيخ إلى رحمة ربِّه صباح يوم الأربعاء العاشر من مارس عام 2010م؛ وذلك إثر إصابته بأزمة قلبيَّة في مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض، حيث كان يَستعدُّ للعودة إلى القاهرة بعد مشاركته في مؤتمر دولي عقده الملك عبد الله بن عبد العزيز لمنح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها عام 2010، وتمَّ نقل جثمان الشيخ إلى المدينة المنورة، ثم دفن بالبقيع.