الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

كشفت نشاطهما المشبوه فعذبوها.. سر مقتل الطفلة ملك على يد خالتها وزوجها

تعذيب طفلة - تعبيرية
تعذيب طفلة - تعبيرية

لم تدر الطفلة "ملك" التي أتمت ربيعها الحادى عشر، أن حياتها في كنف خالتها ستكون بمثابة النار المُستعرة التي تسعى للخلاص منها بشتى الطرق. تبدلت أحوال الخالة وزوجها بعد القبض على والدتها وقضاءها 7 سنوات بالسجن.

استعانت خالة الطفلة بزوجها لتعذيب الصغيرة وحرقها بمناطق متفرقة في الوجه والجسد، الأمر الذي لم تحتمله الصغيرة وجسدها الواهن لتُفارق الحياة بعد 14 يومًا، قبل أن يكتب القدر نهاية مختلفة بعدما قيد يدها وقدمها وتركها دون طعام لمدة أسبوعين حتى فارقت الحياة لتنكشف أستار ما جرى وتظهر تفاصيل التعذيب للعلن.

اقرأ أيضًا: أصيبت بالدوار .. فسقطت من الدور الثالث جثة هامدة (تفاصيل)

3 سنوات من الذل والمهانة عاشتها الطفلة "ملك" بمنزل خالتها عقب زواج شقيقتها التى تركتها وحيدة بمنزل بمنطقة فيصل. غادرت المنزل الذي عاشت بين جنباته أحد عشر عاما، وما إن وجدت نفسها في منزل لا ترى فيه غير الذل والتعذيب -فقد بلغت حد الخلاص ممن يعذبونها- إلا وأخذت في البكاء والنحيب وهي تترنح يمينا ويسارًا من أثر الألم، حتى انتهى بها المطاف مقتولة داخل سجادة حمراء بطريق القطامية.

ظنت الخالة والزوج أنهما بصدد ارتكاب جريمة كاملة لكن رجال الشرطة كشفوا المستور. ألقي القبض على المتهمين وأقرا بارتكاب الواقعة خشية إبلاغها عن نشاطهما المشبوه.