الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:41 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

كشفت نشاطهما المشبوه فعذبوها.. سر مقتل الطفلة ملك على يد خالتها وزوجها

تعذيب طفلة - تعبيرية
تعذيب طفلة - تعبيرية

لم تدر الطفلة "ملك" التي أتمت ربيعها الحادى عشر، أن حياتها في كنف خالتها ستكون بمثابة النار المُستعرة التي تسعى للخلاص منها بشتى الطرق. تبدلت أحوال الخالة وزوجها بعد القبض على والدتها وقضاءها 7 سنوات بالسجن.

استعانت خالة الطفلة بزوجها لتعذيب الصغيرة وحرقها بمناطق متفرقة في الوجه والجسد، الأمر الذي لم تحتمله الصغيرة وجسدها الواهن لتُفارق الحياة بعد 14 يومًا، قبل أن يكتب القدر نهاية مختلفة بعدما قيد يدها وقدمها وتركها دون طعام لمدة أسبوعين حتى فارقت الحياة لتنكشف أستار ما جرى وتظهر تفاصيل التعذيب للعلن.

اقرأ أيضًا: أصيبت بالدوار .. فسقطت من الدور الثالث جثة هامدة (تفاصيل)

3 سنوات من الذل والمهانة عاشتها الطفلة "ملك" بمنزل خالتها عقب زواج شقيقتها التى تركتها وحيدة بمنزل بمنطقة فيصل. غادرت المنزل الذي عاشت بين جنباته أحد عشر عاما، وما إن وجدت نفسها في منزل لا ترى فيه غير الذل والتعذيب -فقد بلغت حد الخلاص ممن يعذبونها- إلا وأخذت في البكاء والنحيب وهي تترنح يمينا ويسارًا من أثر الألم، حتى انتهى بها المطاف مقتولة داخل سجادة حمراء بطريق القطامية.

ظنت الخالة والزوج أنهما بصدد ارتكاب جريمة كاملة لكن رجال الشرطة كشفوا المستور. ألقي القبض على المتهمين وأقرا بارتكاب الواقعة خشية إبلاغها عن نشاطهما المشبوه.