الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:55 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

حكاية اللص التائب الذي طبق الشريعة الإسلامية على نفسه وقطع يده

اللص التائب
اللص التائب

احترف علي عفيفي، ابن محافظة الغربية، السارقة منذ الصغر وكانت له هواية وإدمان، ولكن لم يكون يفعل ذلك لتلبية احتياجاته الشخصية بل للتعاطف على الفقراء والمساكين من المسروقات، كان ضميره يبحث دائما عن التوبة والرجوع إلى الله، إذ تحول اللص السارق لصاحب المشاعر الإنسانية، و توجه إلى عجلات القطار لوضع زراعيه تحت قضبان القطار، لتطبيق الشريعة الإسلامية على نفسه.

"أنا أول من طبق الشريعة الإسلامية على نفسي". بهذه الكلمات تحدث علي عفيفي، صاحب ال35عاما، مواليد محافظة الغربية بقرية “ميت حبيش” القبلية التابعة لمركز طنطا، لـ"الطريق"، لافتاً إلى أن والده كان يعمل “مأذون” لتلك القرية، اهتم به منذ الصغر، وأقدم على مراعاته وتربيته بالتعليم الأزهري حتى يكون خلفًا له، ولكن منذ أن كان طفلًا بالمدرسة الابتدائية، بدأ سرقة ساندوتشات وأقلام وأغراض أصدقائه، خاصة “إسماعيل ابن العمدة” على حد قوله.

وأضاف عفيفي، أن بعد ذلك قطع علاقته بالتعليم نهائيًا في الصف الأول الإعدادي، وبمرور الوقت أصبح شابًا وامتهن جرائم السرقة فصارت إدمان يجري بدمائه، متابعا أنه غير قادرًا على الحياة دون ممارسة السرقة ومهارة خفة اليد والنصب، مما جعل والده يستاء منه ويستخدم ضده أساليب عقاب مختلفة، بعد أن كان يحلم له بمستقبل باهر وليس كمسجل خلف الأسوار.

واستكمل أن والده عرضه على أطباء نفسيين وعدد كبير من المشايخ الذي طلب منهم “اللص التائب” أن يطبقوا حد السرقة عليه، ولكنهم جميعًا رفضوا، وطالبوه أن يقترب من الله ويقوى إيمانه.

وسرد "عفيفي"، القصص الإجرامية التي تم تنفيذها خلال مدّة السرقة، قائلا:" أول سرقة كانت خارج قريته، فكانت بقرية تسمى “نواج” التابعة لمحافظة الغربية، التي كانت حصيلة سرقتها 170 جنيه من عدد من المحال، ليبدأ منها رحلة طويلة في عالم الإجرام فقام بزيارات متكررة إلى المنوفية والشرقية وغيرها من المحافظات المختلفة بهدف السرقة، وأقسم بأنه نفذ أكثر من 5 ألاف عملية سرقة خلال 13 عام، لم يتم تسجيل عملية سرقة واحدة في صحيفته الجنائية ولم يتم حبسه على ذمة قضية منهم".

أساليب الاستعطاف تساعد اللص التائب

بالرغم من أنه ضُبط لمرات قليلة أثناء السرقة، ولكن كان في كل مرة يجيد استخدام أساليب استعطاف ضباط الشرطة والمجني عليهم للتصالح والتنازل عن القضايا، قائلا: “كنت حرامي ذكي، وبعمل عبيط لما أتمسك”

زهقت من السرقة ومش عارف ابطل نفذت الشريعة الإسلامية على نفسي

لم يكون التوقف عن السرقة أمرا سهلا بالنسبة له، لذلك قرار أن يتخلص من أحد زراعية تحت قضبان القطار، حتي يتوافق عن الأعمال الإجرامية وبعد أن قطع يده اليمنى، ولم يتوقف عن السرقة لذلك قرار أن يتخلص من يده لأخرى بنفس الطريقة البشاعة، وهذا الأمر جعل والده ينزعج وينهار من البكاء حتي قطع الوصل بينهم بسبب أفعال نجله الغير طبيعية.

استغاث عفيفي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ليوفر له وظيفة بعد مرور 11عاما على قطع يده، قائلا:"يا سيادة الرئيس أنا عايز وظيفة أو شِقَّة عايز أعيش حياتي زي الناس..انا كل اللي عملته طبقت شرع الله عشان أتوب توبة نصوحة لله"


تجسد قصة “اللص التائب” في السينما

فتحول من اللص إلى بطل سينمائي، ليجسد قصة اللص التائب مع المخرج السوري فيصل بني المرجة، لإخراج قصته للعالم، ويستعد المخرج العربي فيصل بني المرجة لإخراج فيلم سينمائي يجسد قصه حياة علي عفيفي من أرض الواقع، ولكن رفض علي عفيفي باشتراكه في هذا العمل، ويكتفي بأنه يساعد بطل العمل كيف كان يتعامل في حياته.

واختتم عفيفي حديثه أنه يعمل مع أحد جيرانه حتي يحصل على لقمة العيش بحلال: "أنا دلوقتي شغال مع واحد جاري لحم كتافي من خيره. عشان اصرف على نفسي..ابويا راجل كبير وتعبان ربنا يشفي ويعاف عنه".

اقرأ أيضًا.. «بلاش توتر».. نصائح نفسية لأولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة