الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:10 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

خبراء: كورونا أبرزت أهمية المدارس الحكومية.. والتعليم عن بعد يحتاج آليات

طلاب بالمدارس
طلاب بالمدارس

تراجع دور المدارس الحكومية في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وباتت الشكوى من التعليم الحكومي والاعتماد على الدروس الخصوصية مشكلة تؤرق الآباء في كل بيت مصري، واصفين المدارس الحكومية بأنها لم تعد إلا جدران تحوي بداخلها مجموعة من الطلاب والمدرسين غير أنها "لا تثمن ولا تغنى من جوع".

ولكن تلك النظرة تغيرت مع بداية ظهور جائحة كورونا؛ التي ظهر على أثرها عدة تغييرات منها "التعليم عن بعد"، والذي اعتبره الآباء "بلا جدوى"، وكان للخبراء التربويين أيضًا رأى فيه.

الدكتور أيمن البيلي الخبير التربوي يقول، إن فكرة التعليم عن بعد اضطرت إليها كافة الدول مع ظهور جائحة كورونا، غير أنها أثبتت فشلها لدى الطلاب المصريين الذين اعتادوا على التلاقي المباشر وجهًا لوجه مع المعلم، كما أن المدرسة تمثل عاملًا تربويًا مهم لدى التلاميذ، لاسيما صغار السنة، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري شهد مؤخرًا عدة حوادث بشعة وتذبذب في الحالة الأخلاقية بشكل عام، ما جعلنا نؤكد على أن دور المدرسة مهم للغاية.

وأوضح البيلي في حديثه مع "الطريق" أن موجة الغضب تجاه المدارس الحكومية من أولياء الأمور لها أسبابها المنطقية بسبب تراجع المستوى التعليمي، وبذل الكثير من المال تجاه الدروس الخصوصية، لافتًا إلى أن أزمة كورونا كشفت للآباء أن التواجد داخل جدران المدرس له عامل نفسي واجتماعي بل وتشجيعي أيضًا لدى الطلاب.

واتفق معه في الرأي عصام قمر استاذ مركز البحوث التربوي لتطوير المناهج، والذي أكد على أن المدارس الحكومية كان لها دور الريادة وخرجت مئات الأجيال على مدى العصور المختلفة، وأن تراجع دورها تتحمله الإدارات المتعاقبة "الفاشلة' في إدارة العملية التعليمة "على حد وصفه"، بما فيها الإدارة الحالية التي يرأسها طارق شوقي وزير التربية والتعليم، مؤكدًا أن القرارات الخاطئة هي التي تؤدى إلى تهميش دور المدارس والمعلمين في نظر الطلاب وأولياء الأمور.

وشدد أستاذ البحوث خلال حديثه لـ" الطريق" على ضرورة وضع إستراتيجية مكتوبة وواضحة لتطوير التعليم تظل ثابتة لا تتغير بتغير الوزير، كما لابد من فتح حوار مجتمعي ومشاركة كافة الأطياف المعنية في عملية التطوير، وبتر فكرة الوزير الواحد الذى ينفرد بالقرار، لاسيما وأن أهمية التعليم الحكومي ودور المدرسة ظهر جليًا عقب جائحة كورونا.

بينما يرى الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، أن فكرة التعليم عن بعد له عدة ميزات، أهمها أنه يتيح للطالب البحث عن المعلومة بنفسه، ويوسع من آفاقه العلمي.

منوهًا إلى أن هناك الكثير من الدول تعتمد هذا النظام وحقق نجاح كبير لديهم، موضحًا أن الأزمة لدينا ليست في النظام في حد ذاته، بل أن الإمكانيات وآليات تنفيذه غير متوفرة؛ حيث يحتاج إلى توفير جهاز حاسب لكل طالب وتدريبه على كيفه التعامل معه، وهذا الأمر غير متاح لدينا في الوقت الحالي.

موضوعات متعلقة